أخبار ar.wedoany.com، وضعت بنغلاديش هدفاً يتمثل في توليد 5000 ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام 2030، وذلك ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتلبية الطلب على الكهرباء النظيفة من الصناعات الموجهة للتصدير.

أعلن وزير الكهرباء والطاقة والثروة المعدنية، إقبال حسن محمود، عن هذا الهدف خلال مؤتمر صحفي عقب الميزانية، عُقد في قاعة أوسماني التذكارية بالعاصمة. وأوضح أن الهدف يتمثل في ضخ 5000 ميغاواط من الطاقة الشمسية إلى الشبكة الوطنية، متوقعاً أن تكون القدرة المركبة الفعلية أعلى من ذلك.
وفي رده على الاستفسارات، أشار محمود إلى أن الطاقة المتجددة أصبحت حاجة اقتصادية هيكلية وليست خياراً سياسياً. وقال إن القدرة التنافسية لصادرات بنغلاديش أصبحت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً باستخدام الطاقة النظيفة، خاصة في الأسواق الأوروبية، مما يستوجب زيادة استخدام الطاقة النظيفة للحفاظ على هذه القدرة التنافسية.
وأكد الوزير أن التوسع في الطاقة الشمسية سيقترن بأنظمة تخزين البطاريات لضمان إمداد موثوق به على مدار الساعة. وقد تم إدراج حوافز مالية في الميزانية، تشمل إعفاءات جمركية وضريبية على الخلايا الشمسية والمعدات ذات الصلة، بهدف تشجيع الاستثمار وتسريع نشر الطاقة المتجددة.
وقال محمود إن تعزيز الطاقة المتجددة يهدف إلى معالجة نقاط الضعف الهيكلية في نظام الطاقة الوطني. وأشار إلى أن نظام الطاقة في البلاد أصبح يعتمد بشكل كبير على الواردات خلال السنوات السبع عشرة الماضية. ولهذا، قررت الحكومة إحياء شركة بنغلاديش للتنقيب عن النفط وإنتاجه المحدودة (BAPEX) المملوكة للدولة، من خلال تعزيز قدراتها في التنقيب البري عبر شراء خمس منصات حفر إضافية. وفي الوقت نفسه، تمت دعوة شركات النفط الدولية للمشاركة في التنقيب في المناطق البحرية، نظراً لخبرة الشركات المحلية المحدودة في العمليات في المياه العميقة.
واعترف الوزير بأن البلاد ستظل تعتمد على الوقود المستورد على المدى القصير، لكن إمدادات الوقود ظلت مستقرة رغم الاضطرابات العالمية. وقد أنفقت بنغلاديش حوالي 2.5 مليار دولار أمريكي على استيراد الوقود لضمان أمن الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، أقر بوجود ضغوط مالية كبيرة على قطاع الكهرباء، حيث ورثت الحكومة ديوناً غير مسددة تبلغ حوالي 560 مليار تاكا. وفيما يتعلق بمدفوعات السعة لمنتجي الكهرباء المستقلين، أوضح الوزير أن عقود الاتفاقيات معقدة، وقد تم طلب المشورة القانونية بشأنها، وسيتم النظر في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة إذا كانت المشورة مواتية.
وأعرب عن أمله في أن تؤتي إصلاحات قطاع الطاقة، بما في ذلك توسيع التنقيب عن الغاز وتطوير الطاقة المتجددة، ثمارها خلال السنوات القليلة القادمة. وحضر الاجتماع وزير المالية أمير خسرو محمود شودري، ووزير الإعلام والإذاعة ظهير الدين سوابون، وأعضاء آخرون في مجلس الوزراء.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









