أخبار ar.wedoany.com، يوسع بنك ستاندرد بنك (Standard Bank) دوره في تمويل تحول الطاقة المتجددة في أفريقيا، حيث أبلغ البنك عن نسبة تمويل للطاقة المتجددة بلغت 8 إلى 1 مقارنة بالاستثمار في الوقود الأحفوري في عام 2025، مما يشير إلى تحول هيكلي في مشهد الطاقة الأفريقي.

يتزايد تركيز شركات المرافق والطاقة على تطوير الطاقة المتجددة، حيث تطلق شركات تعتمد تقليدياً على الفحم، مثل شركة إسكوم (Eskom) الجنوب أفريقية، مبادرات جديدة. ويتعهد البنك بتعبئة 100 مليار راند من التمويل الأخضر بحلول عام 2028 لدعم تحول الطاقة في أفريقيا وتوسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء. ومع ذلك، لا يزال حوالي 600 مليون شخص في أفريقيا يفتقرون إلى إمدادات كهربائية موثوقة، مما يبرز الحاجة الهائلة للاستثمار في توليد الطاقة ونقلها والبنية التحتية الأساسية المرتبطة بها.
صرحت بويتميلو سيثلاتسوي (Boitumelo Sethlatswe)، رئيسة قسم الاستدامة في بنك ستاندرد بنك، بأن التحول نحو الطاقة المتجددة يعكس تغييراً هيكلياً في طريقة تطوير أنظمة الطاقة الأفريقية، حيث أصبحت الطاقة النظيفة محوراً لتوسيع القدرات الإنتاجية. وأشارت إلى أن هذا التحول لا يقتصر على خفض الانبعاثات فحسب، بل يهدف أيضاً إلى تحسين الوصول إلى الطاقة، ودعم النمو الاقتصادي الشامل، وتعزيز القدرة على الصمود في وجه الصدمات المناخية والاقتصادية.
وقالت ساشا كوك (Sasha Cook)، رئيسة التمويل المستدام في قسم الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار بالبنك، إن تدفقات رأس المال تحدد بشكل متزايد وتيرة تحول الطاقة في أفريقيا، حيث تعمل الأساسيات القوية وتحسن الجدوى الاقتصادية للمشاريع على دفع الاستثمار في الطاقة المتجددة. وبحلول نهاية السنة المالية 2025، حقق البنك 62% من هدفه البالغ 450 مليار راند للتمويل المستدام، محققاً 47.1 مليار راند من التمويل الأخضر في عام 2025 وحده. وتشمل الصفقات الأخيرة تمويل مشروع الطاقة الشمسية "خاوتا الجنوب والغرب" (Khauta South and West) بقدرة 506 ميغاواط في جنوب أفريقيا، ومحفظة طاقة الرياح "أومبيلا إيموياني" (Ummbila Emoyeni) بقدرة 465 ميغاواط، ومزرعة الرياح "أوفربرغ" (Overberg) بقدرة 400 ميغاواط.
كما يشارك البنك في دعم أنظمة الطاقة الهجينة، وحلول تخزين الطاقة، وهياكل تداول الطاقة، مما يعكس تحولاً نحو أنظمة بيئية متكاملة للطاقة. ويشير بنك ستاندرد بنك إلى أن الاستثمار في الطاقة المتجددة يخلق سلاسل قيمة صناعية جديدة ويدعم التنمية الاقتصادية الأوسع في أفريقيا، لكن القيود التنظيمية والبنية التحتية لا تزال تعيق الانتشار في بعض الأسواق، مما يستلزم تنسيق الجهود بين الحكومات والمؤسسات المالية والقطاع الخاص لإزالة العقبات.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









