أخبار ar.wedoany.com، اختتم معرض التعدين الكندي (Canadian Mining Expo - CME) لعام 2026 فعالياته بنجاح في الفترة من 9 إلى 11 يونيو في مجمع ماكنتاير المجتمعي (McIntyre Community Complex) في تيمينز، أونتاريو (Timmins, Ontario). وحملت الدورة هذا العام شعار "حيث يأتي العالم للاستكشاف" (Where the World Comes to Explore)، واستقطبت نحو 5000 زائر متخصص، وأكثر من 400 جناح داخلي وخارجي، وشهدت لأول مرة مشاركة وفد يضم حوالي 80 من مالكي ومدراء شركات التعدين من تنزانيا. وحضر حفل الافتتاح وزير الطاقة والتعدين في أونتاريو، ستيفن ليتشي (Stephen Lecce)، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين البلديين.
تأسس معرض CME في عام 1992، ويعد حالياً أحد أكبر معارض التعدين "الميدانية" في كندا، ويتميز بالتركيز على عرض المعدات الثقيلة وتقنيات التعدين. أقيمت دورة عام 2026 كالنسخة الرابعة والثلاثين على التوالي، وشهدت لأول مرة زيادة عدد الأجنحة الخيمية الخارجية إلى 100 خيمة، بزيادة قدرها 50 خيمة عن عام 2025، وهو رقم قياسي تاريخي. تزامنت فعاليات المعرض مع تنظيم معرض توظيف، ومنتدى للسكان الأصليين، ومسابقة تقليدية لحفر الآبار باستخدام منصات الحفر. وضمّت قائمة العارضين شركات تعدين، وموردي معدات، ومقدمي خدمات تقنية، ومنظمات للسكان الأصليين، وهيئات حكومية، وعرضت تقنيات ناشئة مثل أنظمة النقل الآلي، والاستكشاف بالطائرات بدون طيار، وروبوتات الطوارئ عن بُعد. وتمثل مشاركة الوفد التنزاني اختراقاً مهماً للمعرض في جذب مستثمرين من قطاع التعدين في أفريقيا.
في الوقت نفسه، تثير التغييرات في سياسة النيكل في إندونيسيا قلقاً واسعاً بين الشركات الصينية العاملة هناك. ووفقاً لرسالة احتجاج رسمية قدمتها غرفة التجارة الصينية في إندونيسيا (China Chamber of Commerce in Indonesia - CCCI) مؤخراً إلى الرئيس برابوو سوبيانتو (Prabowo Subianto)، فإن سلسلة من السياسات الحكومية أدت إلى زيادة ملحوظة في تكاليف التشغيل وإضعاف يقين الاستثمار. وتشمل هذه السياسات زيادات مقترحة في رسوم الامتياز، ولوائح أكثر تشدداً بشأن الاحتفاظ بالعملات الأجنبية، وتخفيضات حادة في حصص تعدين النيكل، بالإضافة إلى ما يعتبره المستثمرون تعسفاً متزايداً في تطبيق القوانين. ووفقاً لتوقعات مجموعة الدراسات الدولية للنيكل (INSG) الصادرة في أبريل 2026، فإن سوق النيكل العالمية ستتحول من فائض في العرض بلغ 283 ألف طن في عام 2025 إلى عجز في العرض يبلغ حوالي 32 ألف طن في عام 2026، وذلك نتيجة لتشديد الرقابة على التعدين في إندونيسيا.
على مدى العقد الماضي، استثمرت الشركات الصينية أكثر من 65 مليار دولار أمريكي في إندونيسيا في مجالات تشمل مصاهر النيكل، والمناطق الصناعية، ومرافق معالجة مواد بطاريات السيارات الكهربائية، وخاصة في منطقتي سولاويسي (Sulawesi) وشمال مالوكو (North Maluku). في يناير 2026، خفضت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الإندونيسية حصة الإنتاج السنوي للنيكل من 379 مليون طن في عام 2025 إلى ما بين 260 و270 مليون طن، وشهدت بعض المناجم الكبيرة انخفاضاً فورياً في حصصها بأكثر من 70%، كما تم تغيير دورة الموافقة من ثلاث سنوات إلى مراجعة سنوية. ووفقاً لتقارير وكالة رويترز، بدأت بعض الشركات الصينية في توجيه أنظارها نحو مناطق مثل أفريقيا بحثاً عن وجهات استثمارية بديلة طويلة الأجل. ويرى المحللون أن المخاوف من "النزعة القومية للموارد" الناجمة عن تعديلات سياسة النيكل في إندونيسيا قد تؤدي إلى تدفق رأس المال الصيني إلى الخارج، وفي الوقت نفسه تزيد من توقعات شح المعروض في سوق النيكل العالمية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









