أخبار ar.wedoany.com، أثار منجم بروك (Brook Mine) المهجور في ولاية وايومنغ الأمريكية اهتمامًا بعد أن أشارت التحليلات إلى وجود عناصر أرضية نادرة فيه، إلا أن تقدير قيمته بـ 37 مليار دولار يواجه قيودًا متعددة تشمل التقييمات الفنية ودعاوى المساهمين وتكاليف الاستخراج.

في عام 2011، اشترى راندال أتكينز (Randall Atkins)، مؤسس شركة Ramaco Resources، منجم بروك الواقع بالقرب من شيريدان في وايومنغ بحوالي مليوني دولار، بهدف استخراج الفحم في البداية. لكن اتجاه المشروع تغير بعد التعاون التحليلي مع مختبر تابع لوزارة الطاقة الأمريكية (U.S. Department of Energy). أشارت الدراسات إلى وجود عناصر أرضية نادرة في المنجم، بما في ذلك النيوديميوم والبراسيوديميوم والديسبروسيوم والتيربيوم، وهي عناصر تُستخدم في صناعة المغناطيس والسيارات الكهربائية، وتوربينات الرياح، والإلكترونيات، وأنظمة الدفاع. جعل هذا الاكتشاف منجم بروك مشروعًا يُنظر إليه على أنه ذو أهمية استراتيجية للولايات المتحدة.
محور هذه القضية هو الرقم التقديري البالغ 37 مليار دولار. وفقًا للمعلومات المتاحة للعموم، فإن هذا الرقم هو تقدير تقريبي للشركة بناءً على قيمة الخام الخام في المكمن، ولا يمثل أرباحًا أو نقدًا فعليًا أو قيمة مستخرجة. أظهر تحليل اقتصادي أولي أجراه فريق هندسي من شركة فلور (Fluor Corporation) أن صافي القيمة الحالية المقدرة للمشروع يبلغ حوالي 1.2 مليار دولار. يعكس الفرق بين 37 مليار دولار و1.2 مليار دولار الفجوة بين القيمة الإجمالية للخام الخام المحتمل تحت الأرض والتقييم الاقتصادي التقني.
تواجه شركة Ramaco Resources منذ بداية عام 2026 دعوى قضائية جماعية رفعها مساهمون في نيويورك. يزعم المستثمرون أن الشركة أدلت بتصريحات مضللة أو مبالغ فيها بشأن اكتشاف العناصر الأرضية النادرة وآفاقه. كما تستشهد الدعوى بتقرير يشكك في التقدم الفعلي للمنجم. لكن المواد الأساسية تظهر أن العناصر الأرضية النادرة موجودة بالفعل في الموقع، وقد بدأ تشغيل المشروع رسميًا في عام 2025، ويُوصف منجم بروك بأنه أول منجم جديد للعناصر الأرضية النادرة في الولايات المتحدة منذ عقود.
نظرًا لاستخدام العناصر الأرضية النادرة في صناعات حساسة مثل الدفاع والتكنولوجيا والطاقة النظيفة، فإن المكامن داخل الولايات المتحدة تحمل أهمية استراتيجية. وقد حظي المشروع باهتمام بسبب إمكانية تقليل الاعتماد على الواردات، لكن إمكاناته الاقتصادية النهائية تتوقف على المراحل المستقبلية. يُعد استخراج العناصر الأرضية النادرة معقدًا تقنيًا ومكلفًا وحساسًا بيئيًا، ولا يزال يتطلب دورة زمنية طويلة من مرحلة الاكتشاف إلى الإنتاج على نطاق واسع. (مصادر المعلومات: Ramaco Resources، شركة فلور، وزارة الطاقة الأمريكية)
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









