أخبار ar.wedoany.com، أبوجا، نيجيريا – أوصى صندوق النقد الدولي (IMF) في أحدث موجز سياساته لتقييم الاقتصاد النيجيري، الحكومة الاتحادية في البلاد بفرض ضرائب جديدة على المنتجات البترولية وخدمات الاتصالات، بهدف توسيع مصادر الإيرادات غير النفطية وسد العجز المالي المتنامي.
أشار الصندوق إلى أن نسبة الضرائب إلى الناتج المحلي الإجمالي في نيجيريا لا تزال من بين الأدنى عالمياً، مما يحد من قدرة الحكومة على تمويل البنية التحتية الحيوية وشبكات الأمان الاجتماعي. ولتغطية هذا العجز، اقترحت المؤسسة فرض ضريبة استهلاك محددة على البنزين عالي الجودة (المعروف شعبياً باسم "بترول")، بالإضافة إلى فرض ضريبة اتصالات إلكترونية مخصصة على خدمات المكالمات الصوتية والبيانات. ويرى الصندوق أن هذين القطاعين، نظراً لاستخدامهما اليومي الواسع، يمكن أن يوفرا أعلى سعة لتحقيق إيرادات مستدامة.

بالإضافة إلى الوقود والاتصالات، حثت خارطة الطريق السياساتية هذه السلطات المالية والضريبية النيجيرية على تكثيف إصلاحاتها الهيكلية الضريبية، بما في ذلك تحسين كفاءة تحصيل ضريبة القيمة المضافة (VAT)، وتبسيط الإعفاءات الضريبية للشركات، وتوسيع نطاق فرض ضريبة الدخل الشخصي لتغطية قطاع الاقتصاد غير الرسمي الشاسع. ويقول المستشارون الاقتصاديون إن الاعتماد على إيرادات النفط الخام لم يعد استراتيجية طويلة الأجل قابلة للتطبيق في ظل تقلبات الأسواق العالمية، وأن تعبئة الموارد المحلية أمر بالغ الأهمية لتحقيق استقرار الاقتصاد، وإدارة تكاليف خدمة الديون المتصاعدة، وكبح الضغوط التضخمية.
يأتي هذا الاقتراح في وقت شديد الحساسية لأكبر دولة من حيث عدد السكان في أفريقيا. فرغم أن المواطنين يعانون بالفعل من ارتفاع تكاليف المعيشة، فإن فرض ضرائب إضافية على وقود النقل والاتصالات الرقمية، بعد تعديلات سياسية مثل إلغاء دعم الوقود وتوحيد نافذة الصرف الأجنبي، قد يواجه مقاومة شديدة من النقابات العمالية المنظمة ومنظمات المجتمع المدني. ويحذر المحللون الماليون من أنه على الرغم من أن الضرائب المقترحة قد تدر أموالاً على الخزانة العامة، إلا أنها قد تؤدي إلى مزيد من تآكل القوة الشرائية للمستهلكين، وزيادة تكاليف التشغيل للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد بشكل كبير على الوقود الرخيص والاتصال الرقمي.
حتى الآن، لم تصدر وزارة المالية الاتحادية وهيئة الإيرادات الاتحادية في نيجيريا أي بيان رسمي بشأن ما إذا كانت ستتبنى هذه المقترحات الإيرادية المثيرة للجدل أم لا.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









