أخبار ar.wedoany.com، أعلنت حكومة باراغواي أنها "على وشك" توقيع اتفاق مهم مع واشنطن بشأن التعاون في مجال الأمن والطاقة النووية، وذلك عقب لقاء جمع رئيس باراغواي سانتياغو بينيا بالاسيوس مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. وأشار بيان صادر عن القصر الرئاسي في باراغواي في أسونسيون إلى أن الزعيمين أكدا مجدداً على التحالف الاستراتيجي بين باراغواي والولايات المتحدة.
كما يعكس هذا اللقاء إشارة إلى تعزيز باراغواي لعلاقاتها مع الولايات المتحدة. وإلى جانب التعاون في مجالي الطاقة النووية والأمن، تطرق الجانبان إلى مسألة حصص استيراد لحوم البقر من باراغواي إلى السوق الأمريكية، بالإضافة إلى الترتيبات المتعلقة بدفع إطلاق خطوط طيران مباشرة بين البلدين. تُظهر هذه القضايا رغبة باراغواي في توسيع روابطها الخارجية في مجالات متعددة مثل التجارة والنقل والاستثمار والطاقة من خلال التعاون مع الولايات المتحدة.
يُعد التعاون النووي محط اهتمام خاص. يعتمد هيكل الطاقة الحالي في باراغواي بشكل أساسي على مصادر الطاقة المتجددة، مع اعتماد كبير على الطاقة الكهرومائية، خاصة من سد إيتايبو المشترك مع البرازيل وسد ياسيريتا المشترك مع الأرجنتين. ورغم أن هذا الهيكل يمنح باراغواي نسبة عالية من الطاقة النظيفة، إلا أنه يعني أيضاً أن نظامها الطاقي يعتمد بشكل كبير على الظروف الهيدرولوجية والتعاون الكهرومائي عبر الحدود. لذلك، يُنظر إلى تطوير خيارات طاقة جديدة كاتجاه مهم لتعزيز أمن الطاقة وزيادة مرونة الإمدادات.
في أبريل الماضي، وقعت هيئة الكهرباء الوطنية في باراغواي اتفاقية تعاون غير ملزمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تركز على دراسة إمكانية تطبيق تكنولوجيا المفاعلات المعيارية الصغيرة. تهدف هذه الاتفاقية إلى دفع باراغواي لاعتبار الطاقة النووية كخيار استراتيجي محتمل في عملية تنويع هيكل الطاقة. ونظراً لصغر حجم إنشائها ومرونة نشرها، تُعتبر المفاعلات المعيارية الصغيرة من قبل بعض الدول إضافة مهمة لأنظمة الطاقة منخفضة الكربون في المستقبل، إلا أن الرقابة على السلامة، وتكاليف التمويل، ودرجة النضج التكنولوجي، والقبول العام لا تزال قضايا يجب مواجهتها قبل التنفيذ الفعلي.
شاركت باراغواي مؤخراً أيضاً في التعاون في سلسلة توريد المعادن الحرجة الذي تقوده الولايات المتحدة، ووقعت مذكرات تفاهم ذات صلة مع 55 دولة أخرى. تُشكل المعادن الحرجة أساساً مهماً لتقنيات الطاقة النظيفة وصناعات التحول الطاقي، مما يتوافق إلى حد ما مع استكشاف باراغواي للطاقة النووية ودفعها لتنويع هيكل الطاقة. بالنسبة للولايات المتحدة، فإن تعزيز التعاون مع باراغواي في مجالات الطاقة والأمن وسلاسل التوريد يساهم أيضاً في توسيع نفوذها الاستراتيجي في منطقة أمريكا الجنوبية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









