أخبار ar.wedoany.com، أصدرت شركة "بيرك" (Burke, Inc.) دراسة جديدة حول موثوقية البيانات الاصطناعية في اتخاذ القرارات التجارية، وأطلقت إطار عمل FAR لتقييم جودة البيانات الاصطناعية، والذي يقيسها من ثلاثة أبعاد: الدقة (Fidelity)، والمصداقية (Authenticity)، والدقة التحليلية (Resolution).
مع تزايد انتشار خيارات البيانات الاصطناعية، بدأت الأوساط الأكاديمية والصناعية في التساؤل عما إذا كانت هذه البيانات قادرة على توجيه القرارات الواقعية بشكل موثوق. قارنت دراسة "بيرك" بين عدة أساليب لتوليد البيانات الاصطناعية، واختبرت ما إذا كانت المجموعات الاصطناعية القائمة على نماذج اللغة الكبيرة (LLM) يمكن أن تحل محل المستجيبين البشريين، وقارنت أداء نماذج البيانات المُولَّدة مع المجموعات الاصطناعية، ودرست أهمية جودة البيانات البشرية الأساسية في سياق البيانات الاصطناعية.
أظهرت نتائج الدراسة أن المجموعات الاصطناعية القائمة على نماذج اللغة الكبيرة قد تكون ذات قيمة في مراحل الاستكشاف المبكرة، لكنها لا تزال غير موثوقة على مستوى القرارات التي تعتمد على الرؤى الكمية: ففي مستوى الدقة البالغ 80% الذي يُستشهد به عادةً، توصلت البيانات الاصطناعية القائمة على نماذج اللغة الكبيرة إلى استنتاجات خاطئة في حوالي 60% من سيناريوهات الأعمال التي تم اختبارها. في المقابل، أظهرت الأساليب التي تستخدم بيانات بشرية مُتحقق منها على مستوى المستجيبين (المعروفة بنماذج البيانات المُولَّدة) أداءً أفضل بشكل ملحوظ، مما يشير إلى إمكانات أوسع في تطبيقات دعم القرار.
يشكل إطار FAR الذي طورته "بيرك" الجزء الأساسي من هذه الدراسة، حيث يقيم جودة البيانات الاصطناعية من ثلاثة أبعاد: الدقة (Fidelity)، والتي تشير إلى مدى اتساق البيانات الاصطناعية مع مصدر الحقيقة الأساسي؛ والمصداقية (Authenticity)، والتي تشير إلى ما إذا كانت الاستجابات الاصطناعية تعكس تباينًا حقيقيًا بدلاً من مجرد نسخ البيانات الموجودة؛ والدقة التحليلية (Resolution)، والتي تشير إلى ما إذا كانت العلاقات بين المتغيرات والقطاعات السوقية والاستنتاجات التجارية قد تم الحفاظ عليها.
كما حددت الدراسة عتبة لموثوقية القرار، حيث تكون الأساليب الاصطناعية أكثر عرضة للحفاظ على استنتاجات البحث، مما يوفر للمؤسسات إشارة مهمة للتمييز بين التطبيقات الواعدة وغير الموثوقة.
صرح إيلي مور (Eli Moore)، نائب رئيس استراتيجية البيانات في "بيرك"، بأن المؤسسات تسمع بشكل متزايد ادعاءات قوية حول البيانات الاصطناعية، لكن السؤال الرئيسي ليس ما إذا كانت البيانات الاصطناعية تبدو وكأنها العميل، بل ما إذا كانت ستؤدي إلى نفس الاستنتاجات التي يؤدي إليها الحوار المباشر. وأشارت ثانيا فارار (Thania Farrar)، نائب الرئيس الأول للابتكار المؤسسي في "بيرك"، إلى أن الذكاء الاصطناعي يؤثر على طريقة توليد المؤسسات للرؤى واتخاذ القرارات، وأن هناك فرصة للجمع بين البيانات البشرية عالية الجودة والنمذجة المتقدمة والخبرة البشرية لإنشاء نتائج أسرع وأذكى وأكثر موثوقية، مع إبقاء الصوت البشري الحقيقي في صميم البحث. وأضافت تارا ماروتي (Tara Marotti)، رئيسة شركة "بيرك" والرئيسة التنفيذية، أن هدف الشركة دائمًا هو مساعدة العملاء على اتخاذ أفضل القرارات لأعمالهم، وأن هذه الدراسة ستساعد العملاء على الثقة في مزايا وقيود وأفضل استخدامات كل أسلوب.
هذه النتائج هي ثمرة عمل مختبرات "بيرك" (Burke Labs)، وهو قسم مخصص لاختبار وتسريع حلول الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة لتغيير تجربة المستجيبين والتحليل وإعداد التقارير.
شركة "بيرك" (Burke, Inc.) هي شركة استشارية رائدة في ذكاء القرار، تساعد المؤسسات على تسريع النمو من خلال الأبحاث عالية الجودة والتحليلات المتقدمة والرؤى والاستراتيجيات والابتكار والتدريب تحت إشراف الخبراء. تأسست الشركة عام 1931، وتجمع بين القياس الدقيق والاستشارات التي تركز على الإنسان لمساعدة العملاء على فهم أفضل للأفراد والأسواق والفرص.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









