أخبار ar.wedoany.com، أطلقت هيئة المسح الجيولوجي البرازيلية (SGB) وهيئة المسح الجيولوجي الكندية (GSC) مؤخراً تعاوناً تقنياً يهدف إلى تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في دراسات الإمكانات المعدنية، مع التركيز بشكل خاص على رواسب النيكل. ويستند هذا التعاون إلى اتفاقية التعاون التقني (ACT) الموقعة بين الطرفين في مارس 2026.

انطلقت الأنشطة الأولية لهذا التعاون رسمياً خلال الدورة الثانية عشرة للندوة البرازيلية للتنقيب عن المعادن (Simexmin 2026)، وتواصلت الزيارات التقنية في الفترة من 22 إلى 27 مايو في مدينة سالفادور (ولاية باهيا).
يهدف التعاون إلى تطوير منهجية متكاملة تجمع بين البيانات الجيولوجية والجيوكيميائية والجيوفيزيائية وبيانات الاستشعار عن بُعد. تتضمن الخطة دورات تدريبية وزيارات تقنية ونمذجة الإمكانات المعدنية باستخدام الذكاء الاصطناعي. تُجرى هذه الدراسات في إطار "مشروع النيكل البرازيلي"، بتنسيق من الباحثة ليلا كيروز من إدارة الجيولوجيا والموارد المعدنية في سالفادور (GEREMI-SA).
صرحت ليلا كيروز بأن هذا التحالف يخلق فرصة للبرازيل لتطوير أساليب مبتكرة وتعزيز القدرات التقنية للفريق. وأعربت عن اعتقادها بأن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تدويل أنشطة هيئة المسح الجيولوجي البرازيلية وإدخال تقنيات جديدة في مشاريع التنقيب عن المعادن الاستراتيجية، مما يعزز التعاون العلمي بين البرازيل وكندا، ويساهم في توليد المعرفة حول المعادن الحرجة والاستراتيجية اللازمة لتحول الطاقة.
كجزء من الأنشطة الأولية، شارك الباحثان من هيئة المسح الجيولوجي الكندية، جينيفيف ماركيز وستيفن إي. تشانغ، كمتحدثين مدعوين في ندوة Simexmin 2026. وقدما خلال الفعالية نبذة عن اتفاقية التعاون والتجارب الكندية في استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحديد المناطق الواعدة لوجود الرواسب المعدنية.
بعد انتهاء الندوة، زار ستيفن تشانغ المكتب الإقليمي لهيئة المسح الجيولوجي البرازيلية في سالفادور (SUREG-SA)، وأقام دورة تدريبية حول "التنقيب عن المعادن باستخدام علوم الأرض والبيانات الجغرافية المكانية المفتوحة: جمع البيانات، النظرية والتطبيق".
تم ترسيخ هذا التعاون رسمياً في مارس الماضي خلال فعاليات مؤتمر PDAC 2026، حيث وقع على اتفاقية التعاون التقني (ACT) كل من المدير التنفيذي لهيئة المسح الجيولوجي البرازيلية فيلمار سيمويس، ومدير الجيولوجيا والموارد المعدنية فالدير سيلفيرا، ورئيسة هيئة المسح الجيولوجي الكندية جينيفيف ماركيز.
يرى المدير العام لهيئة المسح الجيولوجي البرازيلية، فيلمار سيمويس، أن هذا التعاون يعزز القدرات التقنية للمؤسسة ويوسع إمكانيات الابتكار في أبحاث المعادن. وأشار إلى أن هذا التحالف ذو أهمية استراتيجية لأنه يتيح للطرفين تبادل الخبرات والارتقاء باستخدام أساليب أكثر حداثة لتحديد المناطق ذات الإمكانات المعدنية. وأضاف أن كلاً من البرازيل وكندا ستستفيدان من هذا التعاون، وأن تأثيره يتجاوز ذلك، فهو أيضاً إسهام في تلبية الطلب على المعادن الاستراتيجية اللازمة لتحول الطاقة العالمي.
من المتوقع الإعلان عن نتائج التعاون التقني بين البرازيل وكندا بحلول نهاية عام 2028.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









