أخبار ar.wedoany.com، طرحت دراسة بتكليف من وزارة المناجم والطاقة البرازيلية (MME) هدفًا يتمثل في سعي البرازيل للاستحواذ على 20% من الإنتاج العالمي للعناصر الأرضية النادرة بحلول عام 2040. الدراسة، التي أعدها المركز البرازيلي للعلاقات الدولية (Cebri) بدعم تقني من الاتحاد الأوروبي وتمويل من بنك التنمية للبلدان الأمريكية (BID)، ستشكل الأساس للاستراتيجية الوطنية للعناصر الأرضية النادرة.

لتحقيق هذا الهدف، تحتاج البرازيل إلى طرح 75 ألف طن متري سنويًا (ktpa) من أكاسيد العناصر الأرضية النادرة (Treo) في السوق. ووفقًا لتوقعات شركة Argus Media، سيبلغ الإنتاج العالمي آنذاك ما يقرب من 380 ألف طن متري سنويًا من أكاسيد العناصر الأرضية النادرة. يتطلب هذا الهدف استثمارًا في المراحل الأولية للتعدين وإنتاج المركزات. كما حددت الدراسة أهدافًا للحلقتين الأخريين في سوق العناصر الأرضية النادرة: الأولى هي الحلقة الوسطى التي تركز على فصل العناصر وتكريرها وتحويلها إلى أكاسيد؛ والثانية هي الحلقة النهائية المسؤولة عن إنتاج المغناطيسات الدائمة والسبائك المعدنية والمكونات المستخدمة في التطبيقات الصناعية عالية القيمة المضافة.
وبحسب مصادر مطلعة، تُظهر البيانات والتحليلات الداعمة للاستراتيجية الوطنية الأهداف قصيرة ومتوسطة المدى لهذه الحلقات الصناعية الثلاث. على المدى الطويل، يمكن أن تصل طاقة فصل الأكاسيد في البرازيل في الحلقة الوسطى إلى 40 ألف طن متري سنويًا من أكاسيد العناصر الأرضية النادرة، بما في ذلك 10 آلاف طن متري سنويًا من مجموعتي النيوديميوم-البراسيوديميوم والديسبروسيوم-التيربيوم المهمتين. وفي الحلقة النهائية، يمكن أن يصل حجم إنتاج المغناطيسات الدائمة في البرازيل إلى 5 آلاف طن متري سنويًا.
سيتم الكشف عن هذه الدراسة للقطاع يوم الجمعة المقبل (19). وفي الدعوة لحفل يقام في مقر الوزارة في الساعة 9:30 صباحًا، أكدت الوزارة أن الاستراتيجية الوطنية ستتماشى مع أجندة المعادن الحيوية، وتحول الطاقة، والابتكار التكنولوجي، والقدرة التنافسية الصناعية.
كشف مصدر مطلع في القطاع أن الحكومة والخبراء المشاركين في الدراسة أبدوا اهتمامًا بالسعي لتحقيق أهداف طموحة خلال مرحلة الإعداد. وأكد المصدر أن تحقيق هيكل سوقي متكامل من المنجم إلى المغناطيس، كما هو الحال في الصين، يمثل تحديًا كبيرًا. تقدم الدراسة مجموعة من التوجيهات لتطوير سلسلة قيمة كاملة للعناصر الأرضية النادرة في البرازيل، بدءًا من استخراج 17 عنصرًا كيميائيًا وصولاً إلى إنتاج المغناطيسات الدائمة المستخدمة في تصنيع مولدات طاقة الرياح، والمركبات الكهربائية، ومعدات الدفاع، وغيرها من المنتجات. تمتلك البرازيل ثاني أكبر احتياطي عالمي من العناصر الأرضية النادرة. وتشير الدراسة إلى ضرورة تحديد مؤشرات للمتابعة، وخطة عمل، وأجندة تنظيمية، بالإضافة إلى مجموعة من الإجراءات المتعلقة بالضمانات الضريبية والاجتماعية والبيئية والدعم المالي.
تدعو الحكومة الاتحادية باستمرار إلى الاستثمار في إضافة القيمة إلى إنتاج المعادن. وفي 16 الجاري، وخلال كلمته في اجتماع مجموعة السبع الموسع في فرنسا، قال الرئيس لولا إن الدول التي تمتلك معادن حيوية ينبغي لها المشاركة في حلقات سلسلة القيمة ذات القيمة المضافة الأعلى من خلال التصنيع ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









