أخبار ar.wedoany.com، تنفذ ولاية ماساتشوستس أحد أكبر مشاريع منع القيادة في الاتجاه المعاكس في الولايات المتحدة، حيث تخطط لنشر مجموعة من الحلول التقنية العالية والمنخفضة في أكثر من 400 موقع عالي الخطورة في جميع أنحاء الولاية، بإجمالي استثمارات متوقعة تتراوح بين 50 و75 مليون دولار.
جاء إطلاق هذا المشروع على خلفية عدة حوادث مرورية مميتة، من بينها حادث اصطدام في الاتجاه المعاكس أودى بحياة شرطي الولاية كيفن ترينور. وأوضح مسؤولو الولاية أن حوادث الاصطدام في الاتجاه المعاكس، رغم ندرتها النسبية، غالبًا ما تؤدي إلى عواقب كارثية، وأن معظم السائقين المتورطين فيها لا يتعاطون الكحول أو المخدرات، بل هم سائقون عاديون يخطئون في اتجاه السير بسبب مشاكل في تصميم الطرق.
فيما يتعلق بالوسائل التقنية، تخطط ماساتشوستس لتركيب أنظمة في أكثر من 500 موقع عالي الخطورة، بما في ذلك أجهزة استشعار حرارية لمراقبة منحدرات الطرق السريعة. فعندما تكتشف أجهزة الاستشعار مركبة تسير في الاتجاه المعاكس، يمكنها إضاءة لافتات تحذيرية فورية لتنبيه السائق، مع إرسال إنذارات فورية إلى إدارات المرور وجهات إنفاذ القانون لتقصير زمن الاستجابة للطوارئ في حال لم ينتبه السائق للتحذيرات. وكشف مسؤولو الولاية لإذاعة WBUR أن أنظمة مماثلة أثبتت فعاليتها في اختبارات أجريت في بعض المناطق. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قام سائق في دانفرز بتصحيح مساره بعد تفعيل التحذير، دون وقوع حادث.
بالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية، يتضمن المشروع أيضًا مجموعة كبيرة من إجراءات التحسين التقنية المنخفضة. وتشمل هذه الإجراءات تركيب لافتات إضافية تحمل عبارتي "اتجاه معاكس" و"ممنوع الدخول"، وتحسين علامات الطريق، وزيادة الأسهم الاتجاهية، وتعزيز إنارة الطرق، وإعادة ضبط الأرصفة والجزر المرورية، وتعديل المنحدرات والتقاطعات، وإعادة تصميم التقاطعات على الطرق السريعة التي شهدت حوادث قيادة في الاتجاه المعاكس.
وقد نفذت ولاية رود آيلاند مشروعًا مماثلاً، وأفادت بانخفاض في حوادث القيادة في الاتجاه المعاكس. وقد يستغرق مشروع ماساتشوستس عدة أشهر أو حتى سنوات لاكتماله ورؤية نتائجه. ومن المرجح أن يكون البرنامج النموذجي للولاية مرجعًا لمناطق أخرى. وفي بعض الحالات، فإن أفضل طريقة لمنع القيادة الخاطئة ليست اعتراض المركبات بعد حدوثها، بل تحسين تصميم الطرق بحيث لا تسبب الارتباك للسائقين في المقام الأول.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









