أخبار ar.wedoany.com، استغرقت جين بيك وعائلتها 29 عاماً لتحويل كوخ ريفي يعود للقرن التاسع عشر في مقاطعة سيريديجيون بويلز من حالة متداعية إلى مسكن مثالي، وأسست خلال هذه العملية شركة "ويلش بلانكتس" (Welsh Blankets).
بُني هذا الكوخ، الذي يُدعى "إمبوريوم"، حوالي عام 1870. انتقلت إليه جين بيك قبل 29 عاماً في ليلة باردة، ولم يبق في جيبها سوى 23 جنيهاً إسترلينياً، برفقة أربعة أطفال وشجرة عيد الميلاد. كان المنزل خالياً تماماً من المرافق الحديثة: لا كهرباء، ولا مياه، ولا يوجد سوى مرحاض خارجي.
لشراء هذا الكوخ، باعت جين تقريباً جميع ممتلكاتها. تقدمت هي وشريكها آنذاك بطلب للحصول على قرض انتقالي كبير، وأنشأت أولاً مطبخاً أساسياً. أما الحمام الأول فكان أكثر بدائية؛ فقد حصلوا على حوض استحمام ذي غطاء علوي من مكب النفايات، وكانت مياهه تُصرف مباشرة من النافذة إلى الممر.
كانت عملية التجديد مليئة بالتحديات. بعد 18 شهراً، أصبحت جين أماً عزباء لأربعة أطفال، تعيش في منزل بلا سقف، ولا تدفئة، ونوافذ غرف النوم غير موجودة. كانت تستيقظ في الخامسة صباحاً للعمل في مصنع أسماك في نيوكاي لتأمين لقمة العيش.
أثناء عملية التجديد، أسست جين شركة "ويلش بلانكتس" في مبنى حديقة يُدعى "تاي زنك" (Ty Zinc). تبيع هذه الشركة البطانيات، وأغطية الأسرة، والألحفة، ومستلزمات الديكور المنزلي إلى جميع أنحاء العالم. أدى الدخل الناتج عن الشركة إلى تسريع عملية التجديد. وأشارت جين إلى أن معظم الأعمال الجيدة أُنجزت خلال السنوات العشر الماضية، بفضل العمل التجاري ومساعدة النجار المحلي آلان بيلي.

فيما يتعلق بالتصميم الداخلي، اختارت جين الحفاظ على الطابع الأصلي للمنزل، مستخدمة ألواناً داكنة لخلق تأثير بصري. المطبخ هو الغرفة المفضلة لدى جين، حيث تقضي العائلة معظم وقتها هناك. تشمل أحدث التعديلات تركيب حوض استحمام ساخن، ومنصة شمسية حجرية، وكوخ ساونا في الحديقة الخلفية.
تطلبت عملية تجديد أحد الحمامات، بسبب اكتشاف أعمال إضافية وارتفاع التكاليف الناتج عن الجائحة، ميزانية بلغت في النهاية 41 ألف جنيه إسترليني، بعد أن كانت التكلفة التقديرية الأصلية 6000 جنيه إسترليني. حالياً، تم الانتهاء من الحمام وثلاث غرف نوم.

جين هي حاملة رخصة رسمية لوضع الحلقات على الطيور، تابعة للصندوق البريطاني لعلم الطيور (British Trust for Ornithology). تقوم بأعمال وضع الحلقات على الطيور في أرض الكوخ الذي تسكنه، وتتعاون مع المجتمع المحلي، بما في ذلك العمل مع عائلات المزارعين الذين لديهم أطفال لوضع صناديق التعشيش، ومراقبة الطيور ووضع الحلقات عليها، بالإضافة إلى المشاركة في أنشطة مجتمعية مثل مشروع البومة المخزنية.

أضافت شركة "ويلش بلانكتس" لاحقاً أماكن إقامة سياحية، حيث أدخلت ثلاثة أكواخ للرعاة على الأرض، ليتمكن الزوار من الاستمتاع بالمناظر الطبيعية بالقرب من تريغارون. تقول جين إن الكوخ والحديقة هما ملاذها، وإنها لن تنسى أبداً الجهد الكبير الذي بذلته، والعلاقة العميقة التي تربطها الآن بالمنزل والأرض.






تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









