أخبار ar.wedoany.com، تسارع كوت ديفوار وتيرة تطوير مواردها النفطية والغازية البحرية، مما يعزز مكانتها كأحد أسرع أسواق المنبع نمواً في غرب أفريقيا، مع استمرار تنفيذ المشاريع البحرية الكبرى، وإدراج أنشطة حفر جديدة على جدول الأعمال، إلى جانب الجهود الرامية إلى توسيع قنوات تمويل المشاريع في القارة الأفريقية.
خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد في أبيدجان، استعرضت غرفة الطاقة الأفريقية (AEC) مع مسؤولي وزارة المناجم والبترول والطاقة في كوت ديفوار مشاريع المنبع الجاري تطويرها، وناقشت استراتيجيات جذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاع البحري في البلاد.
يقع مشروع تطوير حقل "باليان" في صميم آفاق النمو في كوت ديفوار، ويُشغل بالشراكة بين شركة إيني (Eni) وشركة بتروسي (Petroci) ومجموعة فيتول (Vitol). ومن المتوقع أن تؤدي المرحلة الثالثة من التطوير إلى رفع الإنتاج إلى نحو 150 ألف برميل يومياً، مع استمرار تزويد سوق الكهرباء المحلية بالغاز المصاحب.
كما أشار المسؤولون إلى أنشطة الحفر المقررة في الكتل البحرية للبلاد. تستعد شركة VAALCO Energy وشريكتها CNR International لبدء أعمال حفر جديدة في الكتلة CI-40، وذلك في إطار خطة أوسع لإعادة التطوير وتحسين الإنتاج.
تواصل شركة ميرفي أويل (Murphy Oil) أيضاً تنفيذ خططها الاستكشافية في المياه الإيفوارية، بما في ذلك حملة حفر متعددة الآبار تستهدف مناطق Civette وCaracal وBubale. وقد جذبت البلاد اهتماماً جديداً من مشغلين دوليين مثل شركة بتروبراس (Petrobras) البرازيلية، التي حصلت مؤخراً على عدة كتل استكشافية بحرية.
صرّح إن جي أيوك، الرئيس التنفيذي لغرفة الطاقة الأفريقية، بأن قطاع المنبع في كوت ديفوار لا يشهد تقدماً تدريجياً، بل تسارعاً ملحوظاً في الزخم؛ ومع تنفيذ المشاريع الكبرى، ودخول أنشطة استكشافية جديدة إلى السوق، وبلورة أطر التمويل تدريجياً، فإن البلاد تضع نفسها كواحدة من أكثر وجهات الاستثمار الطاقة جذباً في أفريقيا.
تطرقت المناقشات أيضاً إلى التقدم المحرز في إنشاء بنك الطاقة الأفريقي (Africa Energy Bank)، وهي مبادرة تهدف إلى تحسين فرص تمويل مشاريع الطاقة في أفريقيا. ووفقاً للمشاركين، لا تزال الجهود مستمرة لتشغيل هذه المؤسسة، بهدف دعم الاستثمارات العامة والخاصة في تطوير النفط والغاز في القارة.
إلى جانب نمو قطاع المنبع، استعرض أصحاب المصلحة خططاً لتوسيع طاقة التكرير وتعزيز المشاركة المحلية في سلسلة قيمة الطاقة، وذلك من خلال زيادة الدعم لشركات الخدمات المحلية وبرامج تنمية القوى العاملة.
تسلط هذه التطورات الأخيرة الضوء على الدور المتنامي لكوت ديفوار كمركز إقليمي للاستكشاف والإنتاج البحريين، حيث يواصل المشغلون تنفيذ مشاريع جديدة وتوسيع أنشطتهم في الأحواض البحرية للبلاد.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









