أخبار ar.wedoany.com، رحبت رابطة الحكومات المحلية في كوينزلاند (LGAQ) بزيادة الاستثمار في البنية التحتية في ميزانية الولاية، ولا سيما مضاعفة صندوق تنشيط الإسكان، لكنها أشارت إلى أن المجالس البلدية لا تزال تواجه فجوات تمويلية في قطاعات الخدمات الرئيسية.

تم تقييد تمويل خطة تطوير البنية التحتية للنقل (TIDS) عند 76 مليون دولار أسترالي سنويًا، ومع ارتفاع تكاليف التنفيذ، تضطر المجالس البلدية إلى تحمل نفقات متزايدة لصيانة الطرق. ترى LGAQ أن إغفالًا رئيسيًا آخر هو الافتقار إلى برنامج تمويل مخصص لمواجهة البنية التحتية المتقادمة للمياه والصرف الصحي في الولاية، حيث تواصل المجالس البلدية الدعوة إلى استثمار ملايين الدولارات سنويًا لدعم الترقيات والتحديثات الضرورية.
صرحت LGAQ أنه على الرغم من أن إجراءات التمويل المستهدفة مرحب بها، إلا أن الضغوط المالية الأوسع لا تزال قائمة، لا سيما في مجال تنفيذ البنية التحتية الإقليمية والمحلية. تواجه الأسر في كوينزلاند ضريبة نفايات حكومية متزايدة، وذلك لأن ميزانية الولاية فشلت في تعليق الإعفاءات الضريبية المدفوعة للمجالس البلدية لحماية السكان. تظهر وثائق الميزانية أن هذه الضريبة ستدر على الحكومة إيرادات إضافية بقيمة 500 مليون دولار أسترالي على مدى السنوات الأربع القادمة، ومن المتوقع أن تدفع الأسر في المناطق الخاضعة للضريبة المزيد من التكاليف.
أعربت LGAQ عن خيبة أملها إزاء الانخفاض المستمر في الدفعات المقدمة لضريبة النفايات المدفوعة للمجالس البلدية، والتي كانت تهدف في الأصل إلى تعويض التكاليف ذات الصلة التي تتحملها الأسر. قالت أليسون سميث، الرئيسة التنفيذية لـ LGAQ، إن المنظمة ستواصل دعم المجالس البلدية ومعارضة ضريبة النفايات، مع الدعوة في الوقت نفسه إلى خطة من ست نقاط تتضمن حلولاً متنوعة لإدارة النفايات.
قبل الإعلان عن ميزانية الولاية، دعت LGAQ إلى زيادة الاستثمار في البنية التحتية، بما في ذلك رفع تمويل TIDS إلى 100 مليون دولار أسترالي سنويًا، وإعادة تقديم خطة البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، وتوفير دعم طويل الأجل لمشاريع استعادة الموارد والبنية التحتية المجتمعية. قالت سميث إن المجالس البلدية لا تحصل سوى على 3% من إجمالي الإيرادات الضريبية الوطنية، وتعتمد بشكل كبير على الحكومة الفيدرالية وحكومة الولاية لتوفير التمويل لدعم الخدمات اليومية. وأشارت إلى أن أحد أكبر التحديات التي تواجه المجالس البلدية هو ما يسمى بـ "هاوية البنية التحتية" الوشيكة، والتي تتمثل في فجوة تمويلية تبلغ 5 مليارات دولار أسترالي في ترقيات البنية التحتية الحيوية للمياه. يُظهر تقرير LGAQ بعنوان "القطرة الأخيرة" أن سكان كوينزلاند بدأوا بالفعل يشعرون بالعواقب، حيث شهدت بعض الأسر والشركات انقطاعات في إمدادات المياه. يقدم التقرير حلولاً، لأنه في غياب الدعم العاجل، ستستمر الفجوة بين احتياجات البنية التحتية للولايات والتمويل المتاح في الاتساع. كما أشارت سميث إلى أن المجالس البلدية شعرت بالصدمة إزاء الإعلان الفيدرالي الأخير عن نيته حرمانها من تمويل التعافي من الكوارث الحيوي، وتسلط هذه الضغوط الضوء على الحاجة إلى دعم مالي أكبر من مستويات الحكومة الأخرى للمجالس البلدية لتحسين قابلية العيش في المجتمعات المحلية والنشاط الاقتصادي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









