أخبار ar.wedoany.com، في الجناح رقم 20088 ضمن فعاليات معرض IMS 2026، عرضت كل من وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، وشركة "أنسيس" التابعة لمجموعة "سينوبسيس"، وشركة "كيزايت تكنولوجيز" عرضاً توضيحياً للحلقات المغلقة بين الأجهزة والبرمجيات، يركز على توفير قدرات الاتصالات للمهام القمرية المستقبلية. وقد شرح كل من شون كاربنتر، مدير برامج الجيل الخامس/السادس والفضاء في شركة "سينوبسيس"، وروبرت ستيفنز، مهندس حلول الجيل الخامس/السادس والشبكات غير الأرضية والاتصالات المتكاملة في شركة "كيزايت تكنولوجيز"، هذه البيئة الافتراضية للنمذجة الأولية، المصممة لتقييم أنظمة الاتصالات قبل نشرها على سطح القمر.

أعاد هذا العرض التوضيحي إنتاج سيناريوهات قمرية واقعية من خلال الجمع بين محاكاة الترددات الراديوية، ونمذجة انتشار الموجات، ومحاكاة القنوات، والاختبار اللاسلكي في الزمن الحقيقي. استخدم الفريق بيانات التضاريس القمرية من وكالة ناسا لنمذجة شبكة من الجيل الرابع تعمل بتردد يبلغ حوالي 2200 ميغاهرتز، وتضم محطة قاعدة وعقدتين متنقلتين تمثلان مركبتين قمريتين تتحركان على سطح القمر. وقد مكّن هذا النظام من نقل متعدد لتيارات الفيديو عالية الوضوح من طرف إلى طرف، مما أظهر القدرة على تحقيق روابط عالية السرعة للبيانات اللازمة لدعم المهام المستقبلية.
دمج سير العمل عدة مراحل: نمذجة التضاريس وانتشار الموجات، ومحاكاة الهوائيات وأنظمة الترددات الراديوية، وتوصيف القنوات المعتمد على تتبع الأشعة، والذي استوعب تأثيرات الترددات الراديوية الرئيسية مثل التشتت والحيود والامتصاص. تم بعد ذلك إدخال ظروف النمذجة هذه في محاكي القنوات، حيث عملت الأجهزة اللاسلكية الحقيقية في بيئة قمرية متغيرة ديناميكياً، مما أتاح التحقق من الأداء ومراقبته في الزمن الحقيقي.
قدمت وكالة ناسا بيانات التضاريس القمرية وسياق المهمة، والتي شكلت أساس المحاكاة. وقدمت شركة "سينوبسيس" أدوات تصميم ومحاكاة أنظمة الترددات الراديوية، بما في ذلك نمذجة الهوائيات والأنظمة على المستوى الكلي. ودعمت شركة "أنسيس" نمذجة انتشار الموجات وتتبع الأشعة، مما أتاح تمثيلاً واقعياً لسلوك الإشارات على التضاريس القمرية. وقدمت شركة "كيزايت تكنولوجيز" منصة محاكاة القنوات واختبار الأجهزة، مما مكّن الأجهزة اللاسلكية الحقيقية من العمل ضمن بيئة المحاكاة، وتحقيق مراقبة مستمرة لأداء الروابط.
يُظهر هذا العرض التوضيحي كيف يمكن تحقيق التحقق الشامل لأنظمة الاتصالات القمرية من طرف إلى طرف من خلال الجمع بين المحاكاة والنمذجة الرقمية واختبار الأجهزة الحقيقية. وتبرز هذه المنهجية دور النمذجة الأولية الافتراضية في تقليل مخاطر المهام وتسريع تطوير البنية التحتية الموثوقة للاتصالات اللازمة لاستكشاف القمر في المستقبل.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









