أخبار ar.wedoany.com، وقعت المؤسسة الأمريكية للتمويل التنموي الدولي (U.S. International Development Finance Corporation - DFC) مع مجموعة PACE الجورجية، في 25 يونيو 2026، اتفاقية قرض ثانٍ بقيمة 25 مليون دولار أمريكي، لاستكمال بناء الرصيف الثاني لميناء بوتي الجديد (New Poti Seaport). ومن المتوقع أن يؤدي هذا المشروع إلى زيادة الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء بمقدار مليون طن، وتعزيز أمن وكفاءة التجارة عبر ممر بحر قزوين (Trans-Caspian Corridor).
المؤسسة الأمريكية للتمويل التنموي الدولي (DFC) هي مؤسسة تمويل تنموي تابعة للحكومة الأمريكية، تهدف إلى دعم تمويل مشاريع التنمية في الأسواق الناشئة، والمساهمة في تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية وتعزيز التنمية في الخارج. أما مجموعة PACE فهي شركة استثمار وتطوير رائدة في جورجيا، وتغطي أعمالها قطاعات الموانئ والطاقة والبنية التحتية. يقع ميناء بوتي على ساحل البحر الأسود في جورجيا، وهو أحد أكبر الموانئ في البلاد، ويُعد مركزًا هامًا يربط آسيا الوسطى بأوروبا. ممر النقل الدولي العابر لبحر قزوين (المعروف أيضًا باسم "الممر الأوسط") هو ممر متعدد الوسائط يربط الصين بأوروبا عبر بحر قزوين، ويلعب ميناء بوتي دورًا محوريًا فيه.
يمثل هذا القرض تعميقًا إضافيًا للتعاون بين المؤسسة الأمريكية للتمويل التنموي الدولي (DFC) ومجموعة PACE. كان الطرفان قد وقعا سابقًا في عام 2020 اتفاقية قرض بقيمة 50 مليون دولار أمريكي لتطوير وبناء أرصفة ميناء بوتي الجديد. سيتم تخصيص مبلغ الـ 25 مليون دولار الإضافي حصريًا لبناء الرصيف الثاني، والذي سيعمل، بعد اكتماله، على تعزيز قدرة الميناء على مناولة البضائع السائبة بشكل كبير. صرحت وزيرة الاقتصاد والتنمية المستدامة الجورجية، ماريام كفريفيشفيلي (Mariam Kvrivishvili)، أنه بعد اكتمال المرحلة الثانية من مشروع ميناء بوتي، سترتفع طاقته الاستيعابية إلى 3 ملايين طن، ومن المتوقع أن يوفر 50 فرصة عمل جديدة. كما أشاد رئيس وزراء جورجيا، إيراكلي كوباخيدزه (Irakli Kobakhidze)، بقدرة مجموعة PACE على التعاون مع الشركاء الدوليين لتنفيذ مثل هذه المشاريع الكبيرة.

يُعد ميناء بوتي مركزًا لوجستيًا هامًا في جورجيا ومنطقة القوقاز. يحمل بناء الرصيف الثاني لميناء بوتي الجديد أهمية استراتيجية كبيرة لتعزيز القدرات اللوجستية لجورجيا ومستوى الترابط الإقليمي. لن يقتصر أثر هذا المشروع على زيادة الطاقة الاستيعابية لميناء بوتي فحسب، بل سيعزز أيضًا مكانة جورجيا كنقطة عبور رئيسية في ممر النقل الدولي العابر لبحر قزوين، مما يوفر دعمًا أقوى للتنمية الاقتصادية الإقليمية والتجارة الدولية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









