أخبار ar.wedoany.com، حصلت شركة أطلس ليثيوم (Atlas Lithium) يوم الاثنين (29) على الترخيص البيئي اللازم للمضي قدمًا في توسعة مشروعها "نيفيس" (Projeto Neves) الواقع في وادي جيكيتينيونها بولاية ميناس جيرايس البرازيلية. تُعد هذه الخطوة عنصرًا حاسمًا لدخول المشروع مرحلة الإنتاج التجاري. ويُعتبر هذا الأصل حاليًا مشروع الليثيوم الأساسي للشركة في البرازيل. وأفادت الشركة أن الترخيص التنظيمي الجديد سيسمح بتسريع تنفيذ المشروع وفقًا للمبادئ التوجيهية التي وضعتها دراسة الجدوى النهائية (DFS) التي أعدتها شركة إس جي إس كندا (SGS Canada).
وفقًا لدراسة الجدوى، من المتوقع أن ينتج مشروع نيفيس حوالي 146 ألف طن من مركزات الليثيوم سنويًا، بمعدل عائد داخلي بعد خصم الضرائب يبلغ 145%، وفترة استرداد لرأس المال تبلغ حوالي 11 شهرًا. وتتوقع الشركة أيضًا أن تبلغ تكلفة التشغيل لكل طن من المركزات 489 دولارًا أمريكيًا، وهو أقل بشكل ملحوظ من سعر السوق الحالي البالغ حوالي 2200 دولار للطن. ويرى المراقبون أن الحصول على الترخيص البيئي، إلى جانب انخفاض تكاليف التشغيل وقصر دورة الاسترداد، يجعل هذا الأصل يتمتع بجاذبية اقتصادية قوية بين مشاريع الليثيوم قيد التطوير.
صرّح الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة أطلس ليثيوم، مارك فوغاسا (Marc Fogassa)، في بيان له، أن الحصول على الترخيص يمثل علامة فارقة هامة نحو دخول الشركة مرحلة الإنتاج. وأشار إلى أن ترخيص توسعة مشروع نيفيس هو خطوة أساسية لتحويل الموارد المعدنية إلى عمليات فعلية، مما سيسهم في خلق فرص عمل، وتعزيز التنمية الإقليمية، واعتماد نموذج إنتاجي تنافسي يتوافق مع المعايير البيئية في السوق البرازيلية. وتتوقع الشركة أن يؤدي تنفيذ المشروع إلى رفع مستوى التوظيف المحلي بشكل ملحوظ، حيث سيتجاوز متوسط الأجور التي سيدفعها ضعف المستوى المحلي، بالإضافة إلى توفير مزايا مثل خطط الرعاية الصحية للموظفين وعائلاتهم.
على الصعيد التشغيلي، أعلنت أطلس ليثيوم أنها استدعت شركاءها البرازيليين، وهم شركات برومون إنجينهاريا (Promon Engenharia)، وتي إس إكس إنجينيرينغ (TSX Engineering)، وسيرني كونسترويس (Cerne Construções)، وألفا إنجينهاريا (Alfa Engenharia)، للمشاركة في دفع المشروع قدمًا. وقد وصل مصنع المعالجة المعياري القائم على الفصل بالوسائط الثقيلة (DMS) إلى البرازيل، وهو في انتظار التجميع. صُمم هذا المصنع لتبسيط عمليات النقل والتركيب والتشغيل، ويضم أنظمة متطورة لإعادة تدوير المياه وتقنية 100% للتخلص من المخلفات الجافة، مما يجعل هذا المشروع، وفقًا للشركة، من بين المشاريع الأقل استهلاكًا للمياه والأعلى معيارًا بيئيًا في القطاع.
تبلغ مساحة حقوق التنقيب عن الليثيوم التي تمتلكها أطلس ليثيوم حوالي 557 كيلومترًا مربعًا، ويُقال إنها الأكبر بين شركات التعدين المدرجة في البورصة البرازيلية. وقد تم تعزيز هذه الميزة باستثمار قيمته 30 مليون دولار أمريكي من شركة ميتسوي وشركاه (Mitsui & Co.) اليابانية، التي أصبحت مساهمًا في الشركة. بالإضافة إلى أعمال الليثيوم، تشارك أطلس ليثيوم أيضًا في قطاع المعادن الحرجة الأخرى مثل العناصر الأرضية النادرة والجرافيت والتيتانيوم، من خلال شركة أطلس للمعادن الحرجة (Atlas Critical Minerals Corporation) التي تمتلك فيها حصة تبلغ حوالي 20%.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









