أخبار ar.wedoany.com، تشهد العديد من الدول الأوروبية موجات حر شديدة، في حين لا تتجاوز نسبة انتشار مكيفات الهواء المنزلية 20%، ويبلغ الإنتاج المحلي السنوي 3.2 مليون وحدة، بينما تصل فجوة الطلب في السوق إلى 6.8 مليون وحدة. وقد أدى ارتفاع الحرارة إلى تعطيل أكثر من 800 مدرسة في فرنسا، واقتربت درجة الحرارة في بعض أجنحة المستشفيات من 40 درجة مئوية، مع نفاد كامل لمكيفات الهواء المتنقلة.
في هذا السياق، شهدت مكيفات "هاير" ارتفاعًا في المبيعات بعدة دول أوروبية. ففي إسبانيا، تصدرت العلامة التجارية "هاير" المرتبة الأولى في الحصة السوقية التراكمية الشهرية والسنوية على مستوى القطاع، وهي العلامة الوحيدة التي حافظت على حصة سوقية سنوية بنسبة رقمين خلال السنوات الست الماضية، بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 34.5%. وفي إيطاليا، احتلت "هاير" المركز الأول في حصة السوق عبر قنوات ITS المتخصصة وفي مبيعات مكيفات الهواء متعددة الوحدات. أما في بولندا، فحلت في المرتبة الثانية من حيث الحصة الإجمالية لمكيفات الهواء المنزلية، وتصدرت المرتبة الأولى في فئة المنتجات متعددة الوحدات.

استجابةً للتحديات التي تفرضها المباني القديمة في أوروبا وصعوبة التركيب، فضلاً عن ارتفاع استهلاك الطاقة بسبب التعريفات الكهربائية المرتفعة، أطلقت "هاير" سلسلة Expert من المكيفات الجدارية الفاخرة، التي تتميز بسهولة الفك والصيانة، مما يقلص وقت التركيب. كما أن سلسلة Pearl Premium بأكملها تفي بمعايير كفاءة الطاقة الأوروبية A+++. وفي الآونة الأخيرة، قام عمدة الدائرة السابعة عشرة في باريس بشراء 50 وحدة من مكيفات "هاير" المتنقلة بشكل عاجل، لتوزيعها على المدارس العامة في نطاق الدائرة. هذه المكيفات المتنقلة لا تحتاج إلى وحدة خارجية، وتعمل فور توصيلها بالكهرباء، بقدرة تبريد تبلغ 3500 واط، مما يسهم في تخفيف حدة الحرارة المرتفعة بسرعة.
من فرنسا إلى إسبانيا وإيطاليا وبولندا، أثبتت مكيفات "هاير" قدرتها على التكيف مع احتياجات السوق الأوروبي، لتصبح الخيار الأمثل في ظل موجات الحر المحلية.









