أخبار ar.wedoany.com، عُقد المؤتمر العالمي للأنفاق 2026 التابع للجمعية الدولية للأنفاق (ITA) في مدينة مونتريال الكندية، بمشاركة 2733 شخصًا من 68 دولة، حيث ناقشوا التعاون التقني وصنع القرار المستقبلي. وأعرب أندريا بيغوريني، رئيس الجمعية الدولية للأنفاق، عن أن هذا المؤتمر أتاح الفرصة للأشخاص من مختلف المؤسسات والخلفيات المهنية للالتقاء، وأن روح التعاون كانت حاضرة بفاعلية خلال فترة انعقاده.

ضم المؤتمر 231 عارضًا، وتنوعت أجندته التقنية لتشمل أكثر من 250 عرضًا شفهيًا ومحاضرات سريعة، بالإضافة إلى 290 عرضًا تقديميًا على شكل ملصقات. أُلقيت محاضرة موير وود بواسطة ريمو غراندوري، وتناولت عدة اتجاهات منها الابتكار في آلات حفر الأنفاق، والطاقة المستدامة، وتطوير المدن تحت الأرض. وأشار إريك إيبرهارت، الرئيس العلمي للمؤتمر، إلى أن الأوراق البحثية المقدمة من المشاركين تعكس تنوعًا في وجهات النظر ورغبة قوية في المشاركة متعددة التخصصات، مما يجسد موضوع المؤتمر "ربط المجتمعات عبر البنية التحتية تحت الأرض". تضمنت وقائع المؤتمر 660 ورقة بحثية محكّمة من 51 دولة، تغطي أحدث التطورات في مجال الأنفاق والأعمال تحت الأرض.
إلى جانب الجلسات التقنية، عرض المعرض أحدث الابتكارات في معدات حفر الأنفاق، والتقنيات الرقمية، والمواد، والخدمات الهندسية. وخلال الجلسة المفتوحة للجمعية الدولية للأنفاق، عُقدت اجتماعات طاولة مستديرة ركزت على آفاق وتحديات تطبيق الذكاء الاصطناعي في هندسة الأنفاق، مع التأكيد على أن الخبرة البشرية والحكم الهندسي لا يزالان يحتفظان بقيمتهما الأساسية. قُدمت تقارير فرق العمل التابعة للجمعية الدولية للأنفاق في خمس جلسات مواضيعية متوازية، وتم نشر محتويات هذه التقارير على الموقع الإلكتروني للجمعية.
فيما يتعلق بالحوكمة، اعتمدت الجمعية العمومية اللغة الإنجليزية كلغة رسمية للجمعية الدولية للأنفاق، بهدف تعزيز الشمولية والكفاءة في التواصل بين الأعضاء على المستوى العالمي. انتُخب سيندر لوغ (النرويج) نائبًا لرئيس الجمعية الدولية للأنفاق، وانضم توماس دالمالم إلى اللجنة التنفيذية، لمدة ولاية ثلاث سنوات لكل منهما. كما تم تأكيد استضافة النمسا للمؤتمر العالمي للأنفاق لعام 2029، والذي سيعقد في فيينا خلال الفترة من 22 إلى 26 أبريل 2029، على أن يتولى ديتمار باخ منصب العضو بحكم منصبه والمراسل.
أشار أندريه رانكور، رئيس المؤتمر العالمي للأنفاق 2026 التابع للجمعية الدولية للأنفاق، إلى أن أجواء المؤتمر في مونتريال كانت مفعمة بالحماس والحيوية، مما وفر منصة ممتازة للتبادل بين الثقافات والتخصصات المختلفة. وقبل اختتام المؤتمر، قام المشاركون بزيارة ميدانية لتفقد مشروع تمديد الخط الأزرق لمترو مونتريال ومشروع ترميم نفق لويس-إيبوليت-لافونتين المغمور. ومع تولي القيادة الجديدة مهامها، واستكمال هيكل الحوكمة، وتحديد المدينة الأوروبية المستضيفة للدورة القادمة، أظهر هذا المؤتمر التوجه المستمر للجمعية الدولية للأنفاق في ربط الخبرات عبر الحدود الوطنية وتعزيز تقدم القطاع من خلال الحلول تحت الأرض.









