أخبار ar.wedoany.com، في جمهورية الكونغو الديمقراطية (الكونغو الديمقراطية)، أتمت شركة "هوا غانغ للتعدين المحدودة" (SICOMINES S.A.) مؤخرًا صب أول ركيزة من الركائز الخرسانية المسلحة المحفورة لمشروع جسر لوفوي، مما يمثل بداية رسمية لأعمال الأساسات الرئيسية للجسر. الجسر، وهو منشأة دائمة من الخرسانة المسلحة، يقع على مقطع حيوي من الطريق الوطني رقم 1 (N1) الرابط بين مبوجي-مايي ونجوبا، ويُعد المشروع رقم 58 ضمن اتفاقية التعاون الشامل بين الصين والكونغو الديمقراطية، ويهدف إلى رفع مستوى البنية التحتية للنقل المحلية.
يُعد الطريق الوطني رقم 1 (N1)، الذي يقع عليه جسر لوفوي، شريان النقل الرئيسي الذي يخترق جنوب شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتُعد أعمال تطويره أحد المحاور الأساسية للتعاون الشامل بين الصين والكونغو الديمقراطية. شركة "هوا غانغ للتعدين" هي الجهة المنفذة لاتفاقية التعاون الشامل، وتتحمل، إلى جانب تطوير الموارد المعدنية المحلية، مسؤولية الاستثمار وبناء العديد من مشاريع البنية التحتية بما في ذلك الطرق والجسور. تم تصميم هذا الجسر وفق معايير عالية، مع التركيز على قدرة التحمل والعمر الافتراضي، وقد مهد إنجاز أول ركيزة خرسانية مسلحة محفورة الطريق لأعمال البناء الرئيسية اللاحقة للجسر.
منذ توقيع جمهورية الكونغو الديمقراطية والصين في عام 2021 على مذكرة تفاهم للتعاون في بناء "الحزام والطريق"، تواصلت مشاريع البنية التحتية في إطار التعاون الشامل بين البلدين. وحتى الآن، تم إنجاز 48 مشروعًا رئيسيًا للبنية التحتية، وتم بناء وإصلاح طرق يزيد طولها الإجمالي عن 1000 كيلومتر، بالإضافة إلى وجود حوالي 1400 كيلومتر من مشاريع الطرق قيد الإنشاء، والتي تغطي أكثر من عشر مقاطعات في الكونغو الديمقراطية. تشمل هذه المشاريع الطرق الحلقية في العاصمة كينشاسا، والممر الاقتصادي لكاساي الشرقي الرابط بالحدود، بالإضافة إلى تطوير وترقية شبكة الطرق الرئيسية مثل الطريق الوطني رقم 1 (N1).
يخدم مشروع جسر لوفوي وتطوير الطريق الوطني رقم 1 (N1) بشكل مباشر احتياجات النقل في منطقة مبوجي-مايي ونجوبا، ومن المتوقع أن يحسن كفاءة الخدمات اللوجستية المحلية ويعزز الروابط الاقتصادية الإقليمية. تُعد مشاريع البنية التحتية هذه، كجزء مهم من التعاون الكونغولي-الصيني، مرتكزة على توسيع وتحسين شبكات النقل، مما يوفر بشكل موضوعي ظروفًا أكثر ملاءمة لتنقل السكان المحليين ونقل البضائع. شركة "هوا غانغ للتعدين"، بصفتها الممول للمشروع، تدفع باستثماراتها في البنية التحتية بالتوازي مع أنشطتها في تطوير الموارد، مما يعكس نموذج الربط بين بناء البنية التحتية والتنمية الاقتصادية الإقليمية في إطار التعاون الشامل. حاليًا، لا يزال المشروع في مراحله المبكرة من البناء، وستعتمد التطورات اللاحقة على تناغم خطة العمل مع الظروف المحلية.









