أخبار ar.wedoany.com، اختارت مجموعة الطاقة الإيطالية إيني (Eni) شركة ألتيرا للبنية التحتية (Altera Infrastructure) لتزويد المرحلة الثالثة من تطوير حقل بالين النفطي الواقع قبالة سواحل كوت ديفوار بوحدة عائمة جديدة للإنتاج والتخزين والتفريغ (FPSO). وقد تم اتخاذ القرار النهائي بالاستثمار (FID) للمشروع في مايو 2026، وتشمل الاتفاقية الرئيسية الموقعة بين الطرفين أعمال الهندسة والمشتريات والبناء والتركيب والتشغيل (EPCIC) لهذه الوحدة، بالإضافة إلى عقد إيجار ثابت لمدة 15 عامًا (bareboat charter) لدعم الإنتاج طويل الأجل من حقل بالين.

سيتم بناء وحدة FPSO الجديدة بواسطة شركة ويسون للطاقات الجديدة (Wison New Energies) الصينية، بطاقة إنتاجية تصميمية تبلغ 90 ألف برميل من النفط يوميًا، وقدرة على معالجة 160 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز الطبيعي يوميًا، وسعة تخزين خام تصل إلى 1.4 مليون برميل. يقع الحقل على بعد حوالي 70 كيلومترًا قبالة سواحل كوت ديفوار، في أعماق مائية تتراوح بين 700 و1300 متر. وبعد تشغيل المرحلة الثالثة، سيرتفع إنتاج حقل بالين الإجمالي إلى حوالي 150 ألف برميل من النفط و200 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، مما يجعله أحد أكبر مشاريع تطوير الطاقة البحرية في غرب أفريقيا. سيتم توجيه كامل إنتاج الغاز إلى السوق المحلية في كوت ديفوار لتوليد الكهرباء ودعم التنمية الصناعية.
صرح كريس بريت (Chris Brett)، رئيس قطاع الإنتاج في ألتيرا، بأن المرحلة الثالثة من حقل بالين تمثل علامة فارقة للشركة، وتظهر قدرتها على تقديم حلول تجارية جذابة، وقدرات تشغيلية بحرية عالمية المستوى، واستخدام رأس المال الدولي لدعم مشاريع الطاقة الكبرى في أفريقيا. وأكد أن هذا التعاون يعمق الشراكة الاستراتيجية مع إيني، ويعزز مكانة ألتيرا الريادية في مجال حلول الإنتاج البحري والبنية التحتية.
يمثل هذا المشروع الخطوة التالية في التطوير المرحلي لحقل بالين. وقد سبق لألتيرا أن سلمت وشغلت وحدتي FPSO Petrojarl Kong وFSO Yamoussoukro للمرحلة الثانية من الحقل. تعمل المرحلة الثالثة على تمديد عمليات ألتيرا في كوت ديفوار حتى منتصف أربعينيات القرن الحالي، وتعزز احتياطياتها النقدية. علاوة على ذلك، أكملت ألتيرا أكبر وأكثر عمليات التمويل تعقيدًا في تاريخها، حيث حصلت على التزامات تمويلية طويلة الأجل من مستثمرين مؤسسيين دوليين تغطي النفقات بدءًا من مرحلة البناء وحتى فترة الإيجار البالغة 15 عامًا، مما يعكس ثقة السوق في الجودة الائتمانية طويلة الأجل لهذا المشروع.










