أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة "أونو ميندا" (Uno Minda)، المتخصصة في قطع غيار السيارات، في تقريرها السنوي للسنة المالية 2026، أنها تسعى إلى أن تكون جزءًا لا يتجزأ من كل سيارة في المستقبل، بغض النظر عن طبيعة التحول في أنماط التنقل.

أشار رئيس مجلس الإدارة، نيرمال ميندا، في التقرير إلى أن تصميم السيارات وطرق تشغيلها تشهد حاليًا تحولًا هيكليًا يحدث مرة واحدة كل جيل. وأوضح أن مهمة شركة "أونو ميندا" هي ضمان أن تحتوي أي سيارة، بغض النظر عن تصميمها أو مصدر الطاقة المستخدم في تقنيات التنقل من الجيل التالي، على مكونات أو أنظمة من إنتاج الشركة.
استعرض ميندا خارطة طريق الشركة التي تركز على التوطين والتوسع العالمي والاستدامة. يشهد قطاع السيارات تحولًا من محركات الاحتراق الداخلي إلى الوقود المرن والمركبات الكهربائية وغيرها من أنواع الوقود البديل، بالإضافة إلى السيارات المعرفة بالبرمجيات (SDV)، مما يدفع شركات قطع غيار السيارات إلى اعتماد تقنيات متعددة الوقود في الهند وعلى مستوى العالم.
أوضح ميندا أن الشركة في وضع جيد يسمح لها بالاستفادة من الظروف الاقتصادية الكلية المواتية واقتحام الأسواق العالمية. وقد حصلت الشركة مؤخرًا على طلبية بقيمة 3.9 مليار روبية من قطاع المركبات التجارية في أسواق أوروبا وأمريكا الشمالية، وهي تتابع فرصًا مع عملاء جدد في أوروبا وأمريكا الشمالية وجنوب شرق آسيا.
قال المدير المالي، سونيل بوهرا، إنه من المتوقع أن تستحوذ الصادرات على حصة أكبر من إيرادات الشركة خلال السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة، وهو ما يمثل فرصة للنمو وتحوطًا في الوقت نفسه ضد التركيز على سوق واحدة. وأضافت المجموعة أنه في ظل التغيرات في بيئة التجارة العالمية، يُتوقع أن يصبح موردو قطع غيار السيارات الهنود شركاء شراء طويلي الأجل للشركات العالمية، وذلك بدعم من سياسات مثل خطة الحوافز المرتبطة بالإنتاج (PLI)، والاستثمارات في منظومة المعادن الأرضية النادرة، واتفاقية التجارة الحرة الموقعة مؤخرًا بين الهند والاتحاد الأوروبي، وتخفيف الرسوم الجمركية المتبادلة بين الهند والولايات المتحدة.
يرى ميندا أن حقبة جديدة من التصنيع المتقدم الموجه للتصدير قد أصبحت جاهزة. تتبنى الشركة، التي يقع مقرها في ولاية هاريانا، استراتيجية تقنيات متعددة الوقود، وتضع نفسها كمورد محايد تقنيًا لخدمة جميع مجالات التنقل المستقبلي. وأكد ميندا أن مهمة الشركة لن تتغير بتغير التكنولوجيا، وهي أن تظل أساسية لكل سيارة على الطريق، بغض النظر عن مصدر طاقتها. وفيما يتعلق بالاستدامة، تهدف الشركة إلى الحصول على 60% من احتياجاتها من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2040.










