أخبار ar.wedoany.com، أجرى نيكولاس ريفيرا، المدير العام لمنجم مينيرا سنتينيلا التابع لشركة أنتوفاغاستا للتعدين (Antofagasta Minerals) في تشيلي، مؤخرًا مقابلة مع مجلة "مينيريا تشيلينا" (MINERÍA CHILENA)، ناقش خلالها التحديات والآفاق الرئيسية في مجالات التوسع والابتكار والاستدامة التي تواجه عمليات المنجم. يقع المنجم في منطقة أنتوفاغاستا التشيلية، وتعتبره المجموعة أحد أكبر استثمارات التعدين في تشيلي خلال السنوات الخمس الماضية، ويمر حاليًا بمرحلة حاسمة في تنفيذ خطة النمو، حيث تشكل الكفاءة التشغيلية والسلامة أولويات أساسية.

أشار ريفيرا إلى أن المنجم يعمل على تعزيز عمليات أكثر كفاءة وأمانًا واستدامة، مؤكدًا أن التقدم في مجالات الأتمتة وإدارة المياه والعلاقات المجتمعية سيحدد استراتيجية الشركة هذا العام. في مجال الاستدامة، تواصل مينيرا سنتينيلا التقدم في استخدام مياه البحر غير المحلاة والطاقة المتجددة، واعتماد المخلفات السميكة، كما بدأت في تنفيذ مبادرات رائدة مثل مستودع مخلفات راخو. وتترافق هذه الإجراءات مع علاقات وثيقة مع المجتمعات المجاورة سييرا غوردا وميتشيلا.
فيما يتعلق بالتوسع التشغيلي، تمت الموافقة على مراحل جديدة من المناجم المكشوفة ميرادور وإي يانو. ستمكن هذه الإجراءات المنجم من توفير الخام وتحقيق زيادة مستقبلية في إنتاج الكبريتيدات والأكاسيد. في الوقت نفسه، يعمل منجم إنكوينترو سولفوروس، وهو ثاني منجم مكشوف مستقل وأحد المناجم المكشوفة الرئيسية التي تغذي مصنع التركيز الجديد، على زيادة عدد معدات التشغيل تدريجيًا. كشركة، يجب مضاعفة الطاقة الإنتاجية وتمديد عمر المنجم بمقدار 30 عامًا.
في مجال التطبيقات التقنية، تُحدث الأتمتة فرقًا كبيرًا من خلال تقليل تعرض الأفراد للمخاطر وزيادة الإنتاجية. تعمل الرقمنة على تحسين عملية اتخاذ القرارات باستخدام التحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، ويتيح نموذج الإدارة التشغيلية المتكاملة (GIO) مراقبة العمليات الحيوية في الوقت الفعلي من مدينة أنتوفاغاستا، التي تبعد مئات الكيلومترات عن موقع العمل.
تعتبر مينيرا سنتينيلا رائدة في استخدام مياه البحر غير المحلاة، وهي تقنية بدأ تطبيقها منذ أكثر من 15 عامًا، وتُقيم كإجراء إيجابي يتيح إنتاج النحاس بكفاءة دون استخدام مياه البحر المحلاة. في مواجهة تغير المناخ، تواصل الشركة تحسين كفاءة استخدام المياه، حيث تعمل حلول مثل المخلفات السميكة على استعادة كميات كبيرة من المياه وإعادة ضخها في سلسلة الإنتاج. يستفيد مشروع مستودع مخلفات راخو الجاري من حفرة منجم مهجورة، مما يتيح استعادة المياه وإعادة ضخها في العملية حتى ثلاث مرات. يتم دمج معايير المرونة في التخطيط التشغيلي، مع الأخذ في الاعتبار سيناريوهات ذات تقلبات مناخية أكبر، مما يتطلب بنية تحتية مناسبة وإدارة أكثر شمولية للموارد المائية.








