أخبار ar.wedoany.com، بدأت شركة لوفتهانزا تكنيك (Lufthansa Technik) أعمال الإنشاء في منشأة جديدة للصيانة والإصلاح والعمرة (MRO) في سانتا ماريا دا فيرا (Santa Maria da Feira) بالبرتغال، مما يمثل خطوة محورية في استراتيجيتها التوسعية في أوروبا، ويعزز الوجود الصناعي لمجموعة لوفتهانزا (Lufthansa Group) في هذا البلد.
أُقيم حفل وضع حجر الأساس في 29 يونيو 2026. تُعد هذه المنشأة، التي تبلغ مساحتها المخطط لها 55,000 متر مربع، واحدة من أكبر الاستثمارات الصناعية لشركة لوفتهانزا تكنيك في السنوات الأخيرة، ومن المتوقع أن تستحدث نحو 700 وظيفة عالية المهارة. ستركز القاعدة الجديدة على إصلاح مكونات الطائرات وأجزاء المحركات، ومن المقرر أن تدخل حيز التشغيل في عام 2028. وأوضحت شركة لوفتهانزا تكنيك أن هذه المنشأة تمثل جزءاً من استراتيجيتها طويلة الأجل لتلبية الطلب المستمر في السوق وتوسيع طاقتها العالمية في مجال الصيانة والإصلاح والعمرة.
اختارت الشركة البرتغال نظراً لما تتمتع به من قوى عاملة ماهرة في مجال الطيران، واستقرار سياسي، وموقع جغرافي استراتيجي داخل الاتحاد الأوروبي. يُثري هذا الاستثمار شبكة الصيانة الأوروبية لشركة لوفتهانزا تكنيك، والتي تشمل مرافقها الحالية في ألمانيا ومواقع دولية أخرى.
بالتزامن مع الإعلان الرسمي من لوفتهانزا تكنيك، تتنافس مجموعة لوفتهانزا مع شركة الخطوط الجوية الفرنسية-كيه إل إم (Air France-KLM) لشراء حصة أقلية في شركة طيران البرتغال (TAP Air Portugal). تمر عملية خصخصة الحكومة البرتغالية بمرحلة حاسمة قبيل الموعد المتوقع لتقديم العروض. وأشارت لوفتهانزا تكنيك في بياناتها الرسمية إلى أن هذا الاستثمار يُظهر التزام مجموعة لوفتهانزا طويل الأجل تجاه البرتغال، ويدعم مصالحها الاستراتيجية في قطاع الطيران البرتغالي. يرى مراقبو القطاع أن منشأة الصيانة والإصلاح والعمرة الجديدة تعزز البصمة الصناعية لمجموعة لوفتهانزا في البرتغال، كما ترفع من مصداقيتها كشريك استراتيجي طويل الأجل لشركة طيران البرتغال.
تمتد منشأة سانتا ماريا دا فيرا على مساحة إجمالية تبلغ نحو 230,000 متر مربع، ويضم المجمع الصناعي الذي تبلغ مساحته 55,000 متر مربع تقنيات متطورة، وهو مخصص حصرياً لصيانة مكونات الطائرات وأجزاء المحركات. يُعد هذا المشروع جزءاً من خطة التوسع العالمية لشركة لوفتهانزا تكنيك، والتي تشمل أيضاً استثمارات جديدة في الولايات المتحدة وكندا والفلبين، مما يعكس النمو المستمر في الطلب العالمي على خدمات صيانة الطائرات.










