أخبار ar.wedoany.com، أعلن روي ري، رئيس شركة "ترانستيجو سوفلوسا" (Transtejo Soflusa)، أن الشركة، التي تأسست قبل 50 عامًا، تنقل حوالي 21 مليون راكب سنويًا عبر خمسة خطوط مائية وتسعة أرصفة، وتنفذ أكثر من 126 ألف رحلة بحرية. وأوضح أن الشركة تشهد حاليًا واحدة من أكبر عمليات التحول في تاريخها، والتي تتمثل في إدخال أسطول جديد من العبارات الكهربائية، وتعزيز جهود إزالة الكربون، ودراسة ربط خطوط مائية جديدة.

وأشار روي ري إلى أن نهر تاجة كان يُنظر إليه في السابق على أنه حدود طبيعية تفصل بين لشبونة والضفة الجنوبية، لكن الإرث الأساسي للشركة يتمثل في تحويل هذا النهر إلى عنصر ربط بدلاً من الفصل. وأكد أن النقل بالعبارات يوفر تجربة سفر سريعة ويمكن التنبؤ بها ومريحة، مما يساعد على تجنب الازدحام وتحسين جودة الحياة. ويُعتبر إدخال الأسطول الكهربائي الجديد تحولًا هيكليًا، لا يقتصر على تقليل الأثر البيئي للعمليات بشكل كبير فحسب، بل يعمل أيضًا على تحسين تجربة الركاب من خلال رحلات أكثر هدوءًا وراحة.
وشدد روي ري على أن المعرفة والتفاني والكفاءة المهنية لفريق العمل هي العامل الأساسي في دفع عجلة هذا التحول. وعلى صعيد الابتكار التكنولوجي، تستخدم الشركة التكنولوجيا لتحسين العمليات والصيانة وإدارة الأسطول ومراقبة الخدمات، مما يسهل استخدامها على الركاب. وتقوم الشركة حاليًا بدراسة خطوط جديدة مثل "ألجيش-ترافاريا" (Algés-Trafaria) و"باركي داس ناسيونيس" (Parque das Nações) و"ألوش فيدروش" (Alhos Vedros)، معتبرة أن هذه الخطوط قد تساهم في إنشاء مراكز نقل جديدة، وتلبية احتياجات السفر غير الملباة، وتقريب المسافات بين المجتمعات المحلية، وتعزيز جاذبية النقل المائي. بالإضافة إلى ذلك، تخطط الشركة لاستمرار دور العبارات القديمة، التي تشكل جزءًا من الذاكرة الجماعية للشبونة والضفة الجنوبية، من خلال مشاريع ثقافية وسياحية وتراثية.
وأعرب روي ري عن أمله في أن تُعرف "ترانستيجو سوفلوسا" كشركة حديثة ومستدامة وموثوقة وقريبة من الناس، متطلعًا إلى استمرارها في ربط الضفتين والناس والفرص على مدى الخمسين عامًا القادمة، والمساهمة في نقل أكثر استدامة وسهولة وتكاملًا.











