أخبار ar.wedoany.com، من المقرر أن تبدأ منطقة الصعود والنزول الجديدة والمجانية بالكامل في مطار ملبورن، والتي تبلغ تكلفتها 500 مليون دولار أسترالي، العمل رسمياً في أكتوبر المقبل، وقد اقتربت أعمال البناء من الانتهاء ودخلت مرحلة التشغيل التجريبي الميداني. يهدف هذا المشروع إلى فصل المركبات الخاصة عن المركبات التجارية، مما يضاعف قدرة المطار على استقبال المسافرين وتوديعهم، وبالتالي إنهاء استخدام المسافرين للممرات المزدحمة للوصول والمغادرة التي استمرت لأكثر من 50 عاماً.
كما سيتيح شبكة الطرق الجديدة هذه إخلاء المساحة الحالية لمشروع توسعة ساحة المطار الأمامية لمبنى الركاب الدولي في مطار ملبورن، والذي تبلغ قيمته 4.5 مليار دولار أسترالي. تقع محطة النقل T123 داخل موقف السيارات متعدد الطوابق T123، وستكون نقطة الصعود والنزول الوحيدة لجميع المسافرين على متن خطوط كانتاس الجوية (Qantas) وفيرجن أستراليا (Virgin Australia) وجميع الرحلات الدولية، مع وجود ممرات سريعة جديدة تربط طريق تالامارين السريع بمحطة النقل. حالياً، يتعاون المطار مع منظمتي "الحصول على المهارات الماهرة" (Get Skilled Access) و"مساعدة المسافرين" (Traveller's Aid) لإجراء تشغيل تجريبي لضمان إمكانية الوصول، لضمان حصول جميع المسافرين على الدعم الكافي.
صرحت لوري أرجوس (Lorie Argus)، الرئيسة التنفيذية لمطار ملبورن، بأن محطة النقل هذه تمثل بنية تحتية رئيسية لمواجهة النمو المستمر في أعداد المسافرين عبر المطار. سيقلل هذا المشروع من الازدحام المروري، ويوفر مساحة أكبر للترحيب والتوديع، مع تمكين المطار من توسيع مبنى الركاب الدولي باتجاه الساحة الأمامية. وأشارت أرجوس إلى أن شبكة الطرق الحالية لم تعد قادرة على التعامل مع النمو المتوقع في أعداد المسافرين، حيث تظهر نماذج المرور أنه بدون هذا المشروع، سينتظر المسافرون 28 دقيقة إضافية خلال ساعات الذروة بحلول عام 2029. تم تحديد موعد الافتتاح في أكتوبر لتجنب العطلات المدرسية المزدحمة ونهائي كرة القدم، مع التخطيط لمنح المسافرين عدة أشهر للتكيف مع التغييرات قبل ذروة عيد الميلاد. يهدف التشغيل التجريبي الميداني الحالي إلى ضمان عمل محطة النقل وشبكة الطرق المتصلة بها بشكل طبيعي قبل التشغيل الرسمي. ستساعد مرحلة الاختبار المطار على تخصيص الخدمات وفقاً لاحتياجات مختلف المسافرين.










