أخبار ar.wedoany.com، في الآونة الأخيرة، بدأت أعمال بناء محطة الضخ لخط أنابيب غرب-شرق التابع لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تتولى تنفيذها شركة الكيمياء الهندسية الصينية الدولية كمقاول عام، بالتعاون بين الفرع السادس للإنشاءات الكيميائية وشركة هوالو للهندسة. وقد دخل هذا الممر الاستراتيجي الوطني لنقل النفط الخام، الذي يربط بين خمس إمارات في دولة الإمارات، مرحلة البناء الشامل، ليصبح مشروعاً بارزاً آخر يمثل علامة فارقة في توغل الشركات الصينية في سوق البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط ومشاركتها في بناء نظام الطاقة الإقليمي.
يُعد مشروع خط الأنابيب الذي بدأ العمل فيه حالياً مشروعاً استراتيجياً محورياً لدولة الإمارات في إطار تنفيذ "رؤية 2030 الوطنية" وتطوير البنية التحتية للطاقة. يبلغ إجمالي طول خط الأنابيب حوالي 500 كيلومتر، وبطاقة تصميمية لنقل النفط الخام تصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً. بعد اكتمال المشروع، سيربط بكفاءة بين حقول النفط الرئيسية في غرب الإمارات ومحطات تصدير النفط والغاز في الشرق، مما سيفتح المسار الرئيسي لنقل وإنتاج وبيع النفط الخام المحلي، ويعزز بشكل كبير مرونة وتنوع وأمن واستقرار صادرات النفط الخام الإماراتية، مما يمثل أهمية استراتيجية كبيرة للتطور عالي الجودة لقطاع الطاقة في البلاد.
باعتبارها المحور الرئيسي للطاقة في خط الأنابيب بأكمله، تتكامل محطة الضخ قيد الإنشاء مع مجموعات مضخات تعزيز كبيرة الحجم، وأنظمة تحكم ذكية آلية، وتقنيات كهربائية دقيقة مساعدة، وتتميز بارتفاع المعايير التقنية، وتعقيد تكامل الأنظمة، وصعوبة تقنيات البناء. نظراً للظروف البيئية القاسية في موقع المشروع، والتي تشمل ارتفاع درجات الحرارة في الصحراء ورياحاً رملية شديدة، ستلتزم شركة الكيمياء الهندسية الصينية بصرامة بمعايير السلامة المحلية في الإمارات، وأنظمة الجودة، والمعايير البيئية، وستدفع قدماً بأعمال البناء من خلال التنفيذ الدقيق والالتزام بالمعايير العالية. في الوقت نفسه، يمثل تنفيذ هذا المشروع نقلة نوعية ناجحة لشركة الكيمياء الهندسية الصينية، حيث توسعت من مجال الهندسة الكيميائية التقليدية إلى قطاع البنية التحتية للطاقة لنقل النفط والغاز لمسافات طويلة، محققة اختراقاً وتحولاً في مجال الأعمال الرئيسي.
من منظور إقليمي وعالمي، سيساهم التقدم السلس لهذا المشروع في تحسين توزيع نقل النفط الخام في الإمارات، والتخلص من الاعتماد على ممر نقل واحد، وتعزيز كفاءة نقل الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، وقدرات الإمداد الطارئ، ومقاومة المخاطر، مما يعزز بشكل أكبر استقرار وأمن سلاسل التوريد والصناعة العالمية للطاقة، ويضخ زخماً قوياً للتعاون العميق في مجال الطاقة بين الصين والإمارات، وتطوير الترابط الإقليمي للطاقة.










