أخبار ar.wedoany.com، اتخذت شركة كوبنهاغن للبنية التحتية للشراكات (Copenhagen Infrastructure Partners, CIP) قرار الاستثمار النهائي (FID) لمشروع "كوبيرجي" (Cobirgy)، وهو منشأة ضخمة للغاز الحيوي، والتي ستكون، عند اكتمالها، واحدة من أكبر المنشآت من نوعها في إسبانيا.
يقع المشروع في بلدية لا سينتيو دي سييو (La Sentiu de Sió) بمقاطعة لاردة (Lérida) في منطقة كتالونيا، وسيتم تطويره من خلال صندوق الطاقة الحيوية المتقدمة الأول (Advanced Bioenergy Fund I, ABF I) التابع لشركة CIP. يمثل هذا الاستثمار الخامس للصندوق، والثالث له خارج الدنمارك. ومن خلال هذه الخطوة، يواصل الصندوق (ABF I) تنفيذ خطته لنشر رأس ماله الملتزم به البالغ 727 مليون يورو بشكل مطرد.
من المتوقع أن يوفر مشروع "كوبيرجي" أكثر من 230 جيجاواط/ساعة (GWh) من غاز الميثان الحيوي سنويًا، مما يجعله أكبر مصنع للغاز الحيوي من حيث الطاقة الإنتاجية في إسبانيا حتى الآن. بالإضافة إلى إنتاج الطاقة، ستستخدم المنشأة المخلفات الزراعية والعضوية كمواد خام لإنتاج حوالي 150 ألف طن سنويًا من محسنات التربة والأسمدة العضوية. يهدف المشروع إلى تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة من خلال تقنيات المعالجة المتقدمة، وخفض تلوث النترات المحلي.
قامت حكومة كتالونيا بتصنيف مشروع "كوبيرجي" كمشروع تجاري استراتيجي، وقدمت له دعمًا ماليًا في صورة منح للنفقات الرأسمالية (CAPEX)، مما يعكس أهميته على المستويين الإقليمي والوطني.
من المقرر أن يبدأ البناء في النصف الثاني من عام 2026، على أن يدخل المنشأة مرحلة التشغيل بحلول نهاية عام 2028. عند التشغيل الكامل، ستكون المنشأة قادرة على معالجة ما يصل إلى 500 ألف طن من المواد الخام سنويًا. وقد وقع بالفعل أكثر من 350 مزارعًا محليًا عقود توريد، ومن المتوقع أن يأتي أكثر من 80% من السماد السائل من مزارع تقع ضمن دائرة نصف قطرها 15 كيلومترًا، مما يربط المشروع بشكل وثيق بالنظام البيئي الزراعي المحلي.
صرح توماس دالسجارد (Thomas Dalsgaard)، الشريك في CIP والشريك الرئيسي لصندوق ABF، بأن دخول سوق الطاقة الحيوية الإسبانية من خلال مشروع "كوبيرجي" يمثل أول استثمار لصندوق ABF في إسبانيا، وهي خطوة مهمة للصندوق. وأضاف أن المشروع سيسهم بشكل كبير في أمن الطاقة وإزالة الكربون في إسبانيا، وسيخلق فرص عمل محلية، وسيحفز الاستثمارات في القطاع الزراعي والمجتمعات الريفية المحيطة. وأعرب عن تطلعه للمضي قدمًا في المشروع والعمل بشكل وثيق مع المزارعين المحليين وشركاء التطوير والجهات الحكومية للانتقال إلى مرحلة البناء.










