أخبار ar.wedoany.com، شركة الشبكة الكهربائية الإسبانية (Red Eléctrica) شرعت في المرحلة الحاسمة من مشروع محطة تحويل جديدة بجهد 220 كيلوفولت في إسبيناردو (Espinardo) وخط نقل أرضي مزدوج الدائرة، بطول إجمالي يبلغ 11.2 كيلومتر، يربط بين محطتي تحويل مورسيا (Murcia) وإل بالما (El Palmar)، بهدف تسريع أعمال إنشاء القسم الشمالي من الخط وتقليل التأثير على حركة المرور الحضرية خلال شهري يوليو وأغسطس.

بصفتها شركة تابعة لمجموعة Redeia، تتولى Red Eléctrica مسؤولية نقل وتشغيل النظام الكهربائي في إسبانيا. تركز الشركة أعمال الإنشاء في فصل الصيف، عندما تنخفض الكثافة السكانية في عاصمة مقاطعة مورسيا، ويتزامن ذلك مع فترة انقطاع الفصل الدراسي في حرم جامعة مورسيا (Universidad de Murcia) بمنطقة إسبيناردو، مما يقلل من الاضطرابات في الأنشطة اليومية بالمنطقة.
تم تصميم خطة العمل هذه بالتنسيق مع بلدية مورسيا (Ayuntamiento de Murcia)، حيث تم فرض قيود على حركة المرور اعتبارًا من اليوم السادس والعشرين من الشهر الجاري في محيط إسبيناردو وعلى طول شارع خوان كارلوس الأول (avenida de Juan Carlos I).
تشمل مرحلة الإنشاء الصيفي حفر الخنادق عبر واجهتي عمل متزامنتين لزيادة مرونة التنفيذ، والدفع بأعمال الإنشاء في الأقسام الحضرية شديدة الحساسية من الخط، مع ضمان التنسيق مع حركة المرور واستخدام الطرق العامة. خلال هذه الفترة، سيبدأ مد أول أنبوب مجدول لتجاوز العوائق الجغرافية والبنية التحتية الحيوية مثل مجرى نهر سيغورا (río Segura) ومسار خط الترام، مما يضمن استمرارية خط الكهرباء دون تغيير سطح الأرض.
أوضحت Red Eléctrica أن تركيز أعمال الإنشاء في الصيف يساعد في حصر تأثير حركة المرور في الأشهر القليلة القادمة، وستواصل التنسيق مع البلدية لتنظيم التدخلات، وضمان استعادة البنية التحتية للطرق بعد الانتهاء من المشروع.
يعد هذا المشروع جزءًا من خطة الكهرباء الحالية التي أقرها مجلس الوزراء، وهي ملزمة لشركة Red Eléctrica. تبلغ قيمة الاستثمار المتوقعة 55.3 مليون يورو، ويهدف إلى تعزيز إمدادات الكهرباء من شبكة النقل إلى شبكات التوزيع. من خلال هذه البنية التحتية، تتوقع الشركة زيادة قدرة النظام الكهربائي، مما يعزز تطوير مشاريع صناعية وتجارية وسكنية جديدة في مورسيا. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تعزيز لشبكة الكهرباء الحضرية في ظل الطلب المتزايد والحاجة إلى أمن إمدادات الطاقة.
سيتم مد الخط بالكامل تحت الأرض، مرورًا بشارع خوان كارلوس الأول، وشارع مملكة مورسيا (Reino de Murcia)، وشارع ميغيل إندوراين (Miguel Induráin)، وشارع دولوريس (avenida de los Dolores)، والطريق الدائري الجنوبي (Ronda Sur). سيشكل التكوين الجديد هيكلًا شبكيًا حلقيًا مغلقًا، يهدف إلى تعزيز كفاءة ومرونة النظام الكهربائي الحضري.










