أخبار ar.wedoany.com، أكدت الحكومة البريطانية أن مشروع نفق تحت نهر التايمز، الذي تبلغ تكلفته 11 مليار جنيه إسترليني، سيمضي قدمًا وفقًا للخطة المقررة، ولم يتأثر هذا المشروع بأحدث جولة من تخفيضات الإنفاق العام.

يهدف هذا المشروع إلى تخفيف الازدحام في معبر دارتفورد عبر النهر، وتحسين روابط النقل بين مقاطعتي إسكس وكينت. على الرغم من مواجهة تأخيرات لسنوات، فقد بدأت الأعمال التحضيرية في وقت سابق من هذا العام، مما يمثل خطوة نحو تنفيذ المشروع. كان رئيس الوزراء قد أعلن سابقًا أنه، كجزء من خطة إعادة توزيع 15 مليار جنيه إسترليني لزيادة الإنفاق الدفاعي، سيتم تأجيل أو تقليص أو إلغاء العديد من مشاريع البنية التحتية للنقل والطاقة. لكن وزارة النقل البريطانية (DfT) أوضحت أن مشروع نفق تحت نهر التايمز ليس من بين المشاريع المتأثرة.
تقوم هيئة الطرق الوطنية (National Highways) حاليًا بأعمال تمهيدية على طول مسار المشروع، بما في ذلك نقل المرافق العامة، وحماية موائل الحياة البرية، وصيانة المواقع التراثية. من المتوقع أن يبدأ البناء الرئيسي في عام 2028. سينشئ المشروع ممرًا طريقًا جديدًا تحت نهر التايمز، ليوفر طريقًا بديلًا لمعبر دارتفورد الذي يعاني من ازدحام شديد، مما سيساهم في تحسين موثوقية السفر للسائقين ومشغلي الشحن والشركات في المنطقة الجنوبية الشرقية.
يرجع سبب بقاء هذا المشروع جزئيًا إلى نموذج تمويله. فعلى عكس العديد من مشاريع النقل الكبيرة، من المتوقع أن يتم تمويل نفق تحت نهر التايمز بشكل أساسي من خلال الاستثمار الخاص بدلاً من الاعتماد الكامل على الأموال العامة، مما يقلل من مخاطره في إطار تخفيضات الإنفاق الحكومي الشاملة. أشارت الحكومة إلى أن اتخاذ قرارات تمويلية صعبة كان ضروريًا لتعزيز القدرات الدفاعية وضمان استدامة الإنفاق العام. لا يزال نفق تحت نهر التايمز يُعتبر مشروع بنية تحتية ذا أهمية وطنية، حيث سيعمل على تحسين مرونة شبكة الطرق، وتقليل الازدحام، ودعم النمو الاقتصادي طويل الأجل.










