أخبار ar.wedoany.com، استعرض جيريمي غيليس، مدير تطوير الأعمال وأسواق رأس المال في شركة "سينديرو ريسورسز"، خلال اجتماع عقده مجلس الاستثمار الفيدرالي (CFI)، التقدم المحرز في مشروع "بينياس نيغراس"، وأكد على الإمكانات الجيولوجية لمقاطعة لا ريوخا ودعم حكومتها، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تسمح بالتخطيط لمرحلة استكشاف جديدة، يُتوقع أن تسفر عن اكتشافات مهمة.

استعرض غيليس في كلمته تطور شركة "سينديرو ريسورسز" منذ إعادة هيكلتها وصولاً إلى ترسيخ مشروع "بينياس نيغراس" الواقع في سلسلة جبال لا ريوخا. وأوضح أنه على الرغم من مرور مشاريع التعدين بمراحل مختلفة وتغيرات في القيادة الإدارية، فإن الموارد الجيولوجية تظل هي الإمكانات الحقيقية. وقال: "الصخور لا تتغير، ولا تذهب إلى أي مكان. ما يتغير هم الأشخاص المسؤولون عن إدارتها ودراستها واستكشافها." وفي هذا السياق، أشار إلى أن إعادة هيكلة الشركة أتاحت جذب مستثمرين جدد وتعزيز تطوير المشروع، معربًا عن شكره لحكومة مقاطعة لا ريوخا على دعمها خلال هذه العملية، ومؤكدًا أن تعديل الاتفاقيات القائمة جعل الخطة قابلة للتنفيذ، وفتح المجال للتخطيط لمرحلة نمو جديدة.
خلال العرض، استعرض غيليس الموقع الاستراتيجي لمشروع "بينياس نيغراس" ضمن الحزام المعدني لجبال الأنديز، والذي يحيط به مشاريع تعدينية هامة مثل "لوناهواسي" و"لوس هيلادوس" و"فيلو ديل سول". وأوضح أن هذا القرب يُعد أحد الأسس الجيولوجية الرئيسية للمشروع، نظرًا لاشتراكه في نفس الوحدات الصخرية والتراكيب الجيولوجية التي ميزت بعضًا من أهم الاكتشافات في المنطقة خلال العقود الماضية. ورأى غيليس أيضًا أن التقدم المحرز في استكشاف التعدين في الأرجنتين خلال العقدين الماضيين عزز التوقعات بشأن إمكانات مشروع "بينياس نيغراس"، وأن تحسن ظروف السوق الدولية رفع بشكل كبير الآفاق الاقتصادية للمشروع. وضرب مثالاً بأن القيمة الاقتصادية لنتائج الحفر التاريخية، بأسعار المعادن الحالية، تفوق بكثير قيمتها عند الحصول عليها، مما يجعل المشروع أكثر جاذبية للسوق.










