أخبار ar.wedoany.com، تتقدم ولاية ميناس جيرايس بخطة لجذب استثمارات مراكز البيانات. تقوم أمانة التنمية الاقتصادية لولاية ميناس جيرايس (Sede-MG)، من خلال وكالة ترويج الاستثمار التابعة لها "إنفست ميناس" (Invest Minas)، بالتعاون مع شركة الطاقة في ميناس جيرايس (Cemig) بإجراء دراسات تقنية لتقييم ما إذا كانت البنية التحتية الكهربائية في الولاية قادرة على تلبية احتياجات مشاريع الاقتصاد الرقمي الكبيرة.

قامت شركة Cemig مؤخراً بتحليل ما إذا كان إمداد الكهرباء على مستوى الولاية يمكنه تلبية احتياجات مشاريع تصل قدرتها إلى 100 ميغاواط. أظهرت نتائج المسح أن مناطق تريانغولو مينيرو (Triângulo Mineiro)، ووسط غرب الولاية (Centro-Oeste)، ومنطقة زونا دا ماتا (Zona da Mata)، والمنطقة الحضرية لبيلو هوريزونتي (RMBH) تمتلك الظروف الملائمة لتلبية هذا المستوى من الطلب. كما أخذ هذا المسح في الاعتبار عوامل مثل القدرة على ربط النظام الكهربائي، والبنية التحتية للاتصالات، والموقع الجغرافي، والمسافة من أسواق الاستهلاك الرئيسية.
صرحت وزيرة التنمية الاقتصادية لولاية ميناس جيرايس، ميلا كوريا دا كوستا (Mila Côrrea da Costa)، بأن الاقتصاد الرقمي يحتاج إلى بنية تحتية وتخطيط وتنسيق بين مختلف القطاعات. وأضافت أن هذه الدراسات تمكن حكومة الولاية من تحديد المناطق القادرة على استضافة مشاريع مراكز البيانات، وتوجيه السياسات العامة بناءً على المعايير التقنية وإمكانات كل منطقة. من جانبه، شدد مدير قطاع السلع الاستهلاكية والتجارة والخدمات وعلوم الحياة والبرمجيات في "إنفست ميناس"، لاريسا باتيستا (Larissa Batista)، على أن هذه الدراسة تشكل جزءاً مهماً من استراتيجية حكومة الولاية لجعل ميناس جيرايس لاعباً رئيسياً في هذا المجال في البرازيل. وأشارت إلى أن الاستراتيجية تجمع بين معلومات السوق والتخطيط، مما يسمح الآن بعرض إمكانات ميناس جيرايس على المستثمرين بناءً على دراسات تقنية حددت المناطق الجاهزة. وترى أن هذه الخطوة تقلل من حالة عدم اليقين، وتعزز القدرة التنافسية، وتزيد من قدرة الولاية على جذب الاستثمارات.
تأتي دراسة Cemig استكمالاً لعمل "إنفست ميناس"، التي أصدرت في عام 2025 "ورقة استثمارية لمراكز البيانات". الهدف هو دمج سياسة حكومية لسوق مراكز البيانات، تشمل الطاقة والتمويل والبنية التحتية والابتكار والتنمية الاقتصادية. بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة، أخذت الدراسة في الاعتبار الموقع الجغرافي للولاية، ومصفوفة الطاقة التي تعتمد بشكل أساسي على المصادر المتجددة، ومخزون العمالة المؤهلة، وقنوات التمويل المتاحة، وأداء المؤسسات الحكومية المشاركة في تنفيذ المشاريع.










