أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة "لايت باث" (Lightpath) في 8 يوليو 2026 أنها ستنشئ بنية تحتية جديدة من الألياف الضوئية لتوفير اتصالات شبكية من فئة الذكاء الاصطناعي لمركزي بيانات ضخمين قيد الإنشاء، وذلك لمواجهة الطلب المتزايد على السعة الذي يحركه الذكاء الاصطناعي.

يقع هذان المركزان في مدينتي سالين (Saline) بولاية ميشيغان، وبورت واشنطن (Port Washington) بولاية ويسكونسن، وتتجاوز السعة المخطط لها لكل منهما 1 جيجاواط. ستقوم "لايت باث" بتزويدهما ببنية تحتية من الألياف الضوئية من نوع "ترايفيرس" (Triverse) وبسعات متعددة تيرابايت. من المتوقع الانتهاء من بناء مركز سالين بحلول نهاية عام 2026، يليه مشروع بورت واشنطن في الربع الثاني من عام 2027، وسيتم تنفيذ كلا المشروعين بالتعاون مع عميل رئيسي من فئة مراكز البيانات فائقة السعة.
صرّح كريس مورلي، الرئيس التنفيذي لشركة "لايت باث"، أن التعاون مع شركات مراكز البيانات فائقة السعة لبناء بنية تحتية جديدة من الألياف الضوئية لتلبية الطلب الناجم عن الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء الولايات المتحدة، يعكس الدور المتزايد الأهمية للشركة. وأكد أن البنية التحتية للألياف الضوئية لا تزال تشكل عنصرًا حاسمًا في النظام البيئي المتسارع لتطوير الذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا المشروع الجديد استكمالًا للتوسعات السابقة لشركة "لايت باث"، والتي شملت توسعة البنية التحتية الحيوية للألياف الضوئية من فئة الذكاء الاصطناعي في كل من فينيكس، وشرق ولاية بنسلفانيا، ومدينة كولومبوس، بالإضافة إلى تدشين أول ممر رئيسي للألياف الضوئية لمسافات طويلة يربط بين كولومبوس وشيكاغو.
أشار تيم هافركيت، الرئيس التجاري لشركة "لايت باث"، إلى أن احتياجات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ذات السعة الجيجاواطية لا تقتصر على الألياف الضوئية تحت الأرض فحسب، بل تتطلب شريكًا قادرًا على دمج المشاريع الجديدة، وأصول شبكة "لايت باث" الحالية، وألياف الشركاء الاستراتيجيين، لتصميم حلول اتصال شاملة من البداية إلى النهاية. ومن خلال الدمج الإبداعي لهذه الأصول، تستطيع "لايت باث" توفير سعات متعددة التيرابايت مع تنوع في المسارات، بما يتوافق مع وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي فائق السعة.
من خلال هذه المشاريع الإنشائية، ستواصل "لايت باث" توسيع شبكة الألياف الضوئية الخاصة بها من فئة الذكاء الاصطناعي لتشمل الأسواق التي تتركز فيها أحمال عمل الذكاء الاصطناعي فائقة السعة، مما يضمن قدرة العملاء على الاتصال بوجهاتهم الرقمية بالنطاق والمرونة التي تتطلبها هذه الأحمال.










