أخبار ar.wedoany.com، تتبنى البرازيل نموذج المصانع الذكية كأولوية استراتيجية في إطار سياسة إعادة التصنيع، وتخصص 56 مليون ريال برازيلي لتطبيقات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، إلا أن نجاح هذا التحول يعتمد بشكل كبير على وجود بنية تحتية للاتصال تعمل بثبات في ظل الظروف القاسية.

تعمل المبادرات العامة التي تقودها الوكالة البرازيلية للتنمية الصناعية (ABDI)، مثل برنامج "البرازيل أكثر إنتاجية" (Brasil Mais Produtivo) بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة والخدمات (MDIC)، وخدمة التدريب الصناعي الوطنية (SENAI)، والبنك الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية (BNDES)، على تسريع التحول الرقمي في القطاع الصناعي. ويشير دوغلاس ماركيز، مدير المبيعات في شركة LAPP البرازيل، إلى أن سلامة جمع البيانات في الواجهة الأمامية تعتمد بشكل كبير على مرونة أنظمة الكابلات.
ويؤكد ماركيز أنه لضمان نقل المعلومات بشكل كامل إلى أنظمة الإدارة، يجب أن تتحمل الكابلات الظروف البيئية القاسية مثل تقلبات درجات الحرارة، والتآكل الكيميائي، والاهتزازات الميكانيكية المستمرة، والتداخل الكهرومغناطيسي. في المصانع الذكية، تتطلب وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة، والروبوتات، وأنظمة تنفيذ التصنيع (MES)، وتخطيط موارد المؤسسات (ERP)، ومنصات تحليل البيانات تكاملًا عاليًا، وتعتمد قابلية التشغيل البيني على حلول اتصال تدعم بروتوكولات صناعية متعددة مثل PROFINET وEtherNet/IP وIO-Link.
ويرى ماركيز أنه بينما تسارع القوى العالمية في الاستثمار في الأتمتة والاتصال المتقدم، تمر البرازيل بمرحلة حاسمة في تحديث قاعدتها الصناعية. وتتمثل الفرصة المتاحة للقطاع الإنتاجي المحلي في بناء بنية تحتية تلبي احتياجات العقود القادمة، وتكمن ميزة البرازيل في أنها لا تزال في مرحلة البناء، مما يتيح لها تحقيق التحديث الصناعي بمنطق أكثر ترابطًا وكفاءة.






