أخبار ar.wedoany.com، أصدرت الحكومة الإسبانية، يوم الثلاثاء الماضي، تعديلاً على المرسوم الملكي رقم 309/2022 عبر الجريدة الرسمية للدولة (BOE)، لتوسيع نطاق المساعدات الوطنية لنظام تداول حقوق انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ليشمل قطاعات صناعية استراتيجية، منها المنتجات الكيميائية العضوية الأساسية، والأسمدة، واللدائن الأولية، والألياف الاصطناعية والصناعية، والبطاريات، والزجاج المسطح، وبلاط السيراميك، بهدف تعزيز قدرة هذه القطاعات على مواجهة مخاطر تسرب الكربون ورفع تنافسيتها الدولية.
يشمل هذا التعديل إدراج أنشطة تصنيع المنتجات الكيميائية العضوية الأساسية، والأسمدة والمركبات النيتروجينية، واللدائن الأولية، والألياف الاصطناعية والصناعية، والبطاريات والمراكم، والزجاج المسطح والمجوف، بالإضافة إلى إنتاج بلاط السيراميك والبلاط الخزفي ضمن نظام المساعدات. كما ستستفيد من هذا التوسع أنشطة في قطاعات النسيج، والأخشاب، والتعدين المعدني.
بالنسبة للشركات المدرجة بالفعل في البرنامج، تم رفع الحد الأقصى لكثافة المساعدة من 75% إلى 80% من التكاليف غير المباشرة لثاني أكسيد الكربون. ويمكن للقطاعات المنضمة حديثاً الحصول على تعويض يصل إلى 75%. ومن المتوقع أن تصدر وزارة الصناعة الإعلان السنوي ذا الصلة خلال الأسابيع المقبلة.
تندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية الحكومة لدعم الصناعات كثيفة الاستهلاك للكهرباء. وتبلغ مخصصات الدعوة لعام 2025 مبلغ 600 مليون يورو لتعويض التكاليف غير المباشرة لثاني أكسيد الكربون، وهو ضعف المبلغ المخصص في الدورة السابقة. وأشارت الحكومة إلى أنها قدمت منذ عام 2019 ما يقرب من 2 مليار يورو كمساعدات مباشرة لهذه القطاعات الصناعية عبر أدوات دعم متنوعة.
تهدف آلية التعويض هذه إلى تقليل تأثير التكاليف المرتبطة بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون على أسعار الكهرباء للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، مما يحافظ على تنافسية الشركات واستدامة العمالة الصناعية، ويمنع نقل الإنتاج إلى دول ذات متطلبات بيئية أقل صرامة. وترى الحكومة أن توسيع نظام المساعدات سيمكن المزيد من الشركات من مواجهة تحول الطاقة والمنافسة الدولية في ظروف أكثر ملاءمة، مع دفع عجلة التحول وإزالة الكربون في النظام الصناعي الإسباني.










