أخبار ar.wedoany.com، تدرس المملكة العربية السعودية حالياً توسيع خط أنابيب النفط المؤدي إلى الساحل الغربي للبحر الأحمر، بهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز، وإتاحة المجال لتصدير المزيد من النفط الخام بعيداً عن هذا الممر الحيوي.

تبلغ طاقة النقل اليومية الحالية لخط أنابيب النفط الخام في المملكة 7 ملايين برميل يومياً، يُستخدم منها حوالي 2 مليون برميل لتزويد مصافي التكرير على الساحل الغربي، بينما يُخصص الباقي وقدره 5 ملايين برميل للتصدير.
تجري المملكة العربية السعودية مشاورات أولية مع بعض الدول المجاورة حول السبل المحتملة لتوسيع خط أنابيب النفط، بهدف رفع طاقته التصديرية بما يصل إلى 2 مليون برميل يومياً. لم يتم بعد تحديد التفاصيل النهائية لخطة التوسعة، إلا أنها ستتضمن خطاً ثانوياً أصغر حجماً لنقل المنتجات النفطية المكررة.
قد تشمل الدول المشاركة في هذه المناقشات من منطقة الشرق الأوسط كلاً من الكويت والبحرين وقطر، وهي دول تفتقر إلى خطوط أنابيب نفط بديلة لتجاوز مضيق هرمز. أما خط أنابيب العراق المؤدي إلى تركيا، فتعمل طاقته التشغيلية حالياً بأقل من طاقته القصوى بسبب النزاعات الطويلة الأمد والتوقفات المتكررة.
صرح الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت، الشيخ نواف الصباح، الشهر الماضي، بأن الشركة تجري محادثات مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى لتوسيع شبكة خطوط الأنابيب الحالية بهدف نقل النفط الخام الكويتي.
أشارت مصادر مطلعة إلى أن مشروع التوسعة سيستغرق عدة سنوات وسيتطلب استثمارات بمليارات الدولارات، كما سيستلزم إجراء تعديلات على آلية تسعير النفط الخام السعودي.










