أخبار ar.wedoany.com، أكدت شركة إم تي إن أوغندا (MTN Uganda) لعملائها ومستثمريها، بعد تعرضها لانقطاع في الخدمات، أنها ستواصل الاستثمار في البنية التحتية للشبكة، مع التزامها بالعمل في السوق المحلية على المدى الطويل.
في الخامس من يوليو/تموز، تعرض أحد مراكز البيانات التابعة للشركة لانقطاع في التيار الكهربائي، مما أدى إلى توقف مؤقت في خدمات الصوت والبيانات والخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول (Mobile Money). وقد تم استعادة جميع الخدمات الآن، وأكدت الشركة أن معلومات العملاء وأرصدة المحافظ الإلكترونية ظلت آمنة خلال الحادثة.
قدمت الرئيسة التنفيذية سيلفيا مولينجي (Sylvia Mulinge) اعتذارها لوسائل الإعلام في كمبالا، معترفةً بأن الانقطاع تسبب في إزعاج للمستخدمين. وأوضحت أن عبارة "أوغندا هي الوطن" (Uganda is Home) ليست مجرد شعار مؤسسي، بل هي التزام بالشراكة طويلة الأمد. وقالت مولينجي: "نعتذر بصدق لكل عميل تأثر بهذا الانقطاع. إم تي إن أوغندا باقية هنا على المدى الطويل. سنواصل الاستثمار، وسنواصل الاستماع، وسنواصل العمل لكسب ثقة عملائنا والحفاظ عليها."
أفادت إم تي إن أوغندا أنها استثمرت 549.4 مليار شلن أوغندي (حوالي 146 مليون دولار أمريكي) في شبكتها خلال عام 2025، مما رفع نسبة التغطية السكانية لشبكة الجيل الرابع (4G) إلى 88.6%، ولشبكة الجيل الثالث (3G) إلى 96.2%، مع مواصلة طرح خدمات الجيل الخامس (5G). وأوضحت الشركة أن هذا الاستثمار يهدف إلى تعزيز موثوقية الشبكة، وتوسيع نطاق الوصول الرقمي، وتلبية احتياجات المستخدمين.
الشركة، المدرجة في بورصة أوغندا، تُعد واحدة من أكبر مزودي البنية التحتية الرقمية في البلاد، حيث تخدم أكثر من 24.4 مليون مستخدم، وتوظف عدداً كبيراً من المواطنين الأوغنديين، وتتعاون مع آلاف الشركاء المحليين. وقد أصبحت منصة الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول التابعة لها جزءاً أساسياً من النظام المالي في البلاد، مع 14.7 مليون عميل نشط في مجال التكنولوجيا المالية، وأكثر من 241 ألف وكيل، وأكثر من 114 ألف تاجر.
أشارت مولينجي إلى أن دور الشركة تجاوز نطاق الاتصالات التقليدية ليشمل مجالات الشمول المالي، وتطوير المهارات الرقمية، وتمكين الشباب، والمشاركة الاقتصادية للمرأة. كما شددت إم تي إن أوغندا على مساهمتها كواحدة من أكبر دافعي الضرائب في البلاد. وبخصوص باقات الصوت والبيانات غير المستخدمة خلال فترة الانقطاع، أوضحت الشركة أنها ستقدم تعويضات وفقاً لإجراءات خدمة العملاء والمتطلبات التنظيمية، وأكدت أنها تواصلت مع هيئة الاتصالات الأوغندية (Uganda Communications Commission) وبنك أوغندا (Bank of Uganda) بشأن إجراءات دعم العملاء.






