حقق ميناء كانافيرال في وسط فلوريدا أرقامًا قياسية في أعداد الركاب خلال سنته المالية الحالية، بفضل ازدهار قطاع سفن الرحلات البحرية. وكان شهر مارس 2025 هو الشهر الأكثر ازدحامًا في تاريخ الميناء، حيث استقبل 925994 راكبًا، بزيادة قدرها 16% عن العام السابق. وجاء ذلك عقب الرقم القياسي الذي حققه الميناء في ديسمبر 2024، والذي بلغ 837900 راكب.

وقد عزز هذا الارتفاع الكبير 16 سفينة سياحية تُسيّر أكثر من 1000 رحلة سنويًا، معظمها رحلات قصيرة مدتها 3 و4 أيام إلى جزر البهاما. وعلى الرغم من تجاوزه ميناء ميامي لفترة وجيزة بعد الجائحة، إلا أن ميناء كانافيرال يحتل الآن المرتبة الثانية من حيث أعداد الركاب. وبلغت إيرادات التشغيل للميناء 23 مليون دولار في مارس، مما ساهم في تحقيق 111 مليون دولار للنصف الأول من السنة المالية، متجاوزًا التوقعات.
تنبع جاذبية ميناء كانافيرال كميناء رئيسي من سهولة وصول ركاب السيارات إليه وقربه من منتزهات فلوريدا الوسطى الترفيهية، حيث يقيم أكثر من 25% من الركاب هناك قبل أو بعد الرحلات البحرية، مما يعزز الفنادق والمطاعم والسياحة. يستثمر الميناء في توسيع محطات الركاب، وتحديث مواقف السيارات، واستخدام التقنيات المتقدمة لتعزيز راحة الركاب. وكان أول ميناء في أمريكا الشمالية يستضيف سفينة سياحية تعمل بالغاز الطبيعي المسال، مما يعكس تخطيطه المستقبلي للبنية التحتية.









