أخبار ar.wedoany.com، خصصت وزارة النقل الأمريكية 25 مليون دولار من الأموال الفيدرالية لمدينة لاريدو بولاية تكساس، وذلك لتمويل مشروع التوسعة والتحديث لجسر التجارة العالمي. هذا المنفذ الحدودي يستوعب أكثر من 40% من حركة الشحن في التجارة الثنائية بين الولايات المتحدة والمكسيك، وتهدف التوسعة إلى تخفيف ضغوط الازدحام اللوجستي.

أعلن النائب هنري كوييار (Henry Cuellar) وعمدة لاريدو فيكتور تريفينيو (Víctor Treviño) عن هذا التخصيص، مشيرين إلى أن هذه الأموال ستوفر دعماً طويل الأمد لسلاسل التوريد العابرة للحدود في ظل اتجاهات التوطين القريب (Nearshoring).
يأتي هذا التمويل من برنامج BUILD (Better Utilizing Investments to Leverage Development) الفيدرالي، الذي تديره وزارة النقل مباشرة، ويركز على دعم مشاريع البنية التحتية للنقل ذات الأهمية الوطنية أو الإقليمية. ويبرز اختيار لاريدو الأهمية الاستراتيجية للممر الحدودي بين ولايتي تاماوليباس وتكساس. إن تسريع تدفق البضائع عبر هذا المنفذ يحمل أهمية اقتصادية وأمنية لتعزيز الناتج المحلي الإقليمي والحفاظ على تنافسية الممرات اللوجستية العالمية في أمريكا الشمالية.

يتمثل جوهر مشروع التوسعة في زيادة عدد حارات جسر التجارة العالمي من 8 حارات حالياً إلى 18 حارة تشغيلية. وسيشمل المشروع دمج حارات FAST المخصصة للناقلين المعتمدين، بهدف تسريع عمليات التخليص الجمركي المسبق، وتقليل الازدحام في مناطق التفتيش، وخفض الأثر البيئي الناتج عن تشغيل المحركات لفترات طويلة لشاحنات البضائع. كما ستخصص الأموال الفيدرالية لربط التدفق اللوجستي المباشر بمنشآت هيئة الخدمات العامة (GSA) في تكساس، إلى جانب تحسينات الطرق على طريق I-69W السريع وممر I-35، لإزالة الاختناقات الرئيسية التي تؤثر على شاحنات النقل لمسافات طويلة.
حضر المؤتمر أيضاً بريندا رينتيريا (Brenda Rentería)، مديرة فرع لاريدو التابع لغرفة التجارة الخارجية - فرع الشمال الشرقي (COMCE Noreste)، والتي مثلت القطاع الخاص للتجارة الخارجية المحلي. وأكدت أن مثل هذه الاستثمارات في التكنولوجيا وسعة الممرات لا غنى عنها لتلبية متطلبات تشغيل اتفاقية USMCA، وأن المنظمة ستلعب دور الجسر بين القطاعين العام والخاص لضمان التنافسية الإقليمية والتنمية المستدامة.






