أخبار ar.wedoany.com، أعلنت رابطة الصناعة البحرية النرويجية (Offshore Norway) مؤخراً أن إنتاج النفط والغاز في البلاد قد انخفض بمقدار 2.4 مليون برميل مكافئ نفطي هذا العام بسبب الإضرابات. يعود سبب هذا الإضراب إلى انهيار مفاوضات الأجور في 15 يونيو، ويشمل عمال خدمات النفط والغاز، مما تسبب في خسائر إنتاجية تقدر بنحو 1.6 مليار كرونة نرويجية (ما يعادل 163.6 مليون دولار أمريكي).

من المتوقع أن يبلغ إنتاج الحقول البحرية النرويجية في عام 2025 حوالي 1.5 مليار برميل مكافئ نفطي، أي ما يزيد عن 4 ملايين برميل مكافئ نفطي يومياً. وأشارت الرابطة إلى أن الخسائر اليومية في الإنتاج لا تزال في ازدياد، ومن المتوقع أن تصل إلى حوالي 120 ألف برميل مكافئ نفطي يومياً بحلول منتصف يوليو. بعد أن صعدت نقابة SAFE الإضراب في 18 يونيو، اتخذ أصحاب العمل إجراءات مضادة في نهاية يونيو بإغلاق أبواب العمل أمام حوالي 1000 عامل إضافي، في محاولة لإنهاء النزاع، محذرين من أن توقف الإنتاج قد يتفاقم.
أفادت رابطة الصناعة البحرية النرويجية أنه حتى الآن، توقفت خمس منصات حفر متنقلة وخمس منشآت بحرية ثابتة وسفينة صيانة آبار عن العمل بشكل كامل، كما تأثرت أربع سفن مخصصة للتفتيش والصيانة والإصلاح (IMR). من جانبه، قال زعيم نقابة Safe، رايموند ميدتغارد، إن مسؤولية خسائر الإنتاج تقع على عاتق إغلاق أبواب العمل من قبل أصحاب العمل، وليس الإضراب نفسه. وأضاف في رسالة نصية إلى وكالة رويترز: "Safe قامت فقط بإضراب بضع مئات من العمال من إجمالي القوى العاملة."
يحق لوزارة العمل النرويجية التدخل عندما يهدد الإضراب المصالح الوطنية الهامة، لكنها لم تتدخل حتى الآن. ولم ترد الوزارة فوراً على طلب للتعليق.






