أخبار ar.wedoany.com، أطلقت شركة كلاودفلير خدمة إجماع جديدة تحت اسم "ميركات" (Meerkat)، تهدف إلى مساعدة الخدمات داخل أكثر من 330 مركز بيانات حول العالم على قراءة وتعديل حالة مستوى التحكم بشكل متسق، مع بقاء النظام قابلاً للكتابة حتى في حال تعطل بعض مراكز البيانات أو الروابط.

نظراً لتعرض الإنترنت للانقطاعات وتأخير قوائم الانتظار، يواجه بناء أنظمة بيانات متسقة عالمياً وقابلة للتحديث تحديات كبيرة. تعتمد خدمة ميركات على خوارزمية إجماع تُعرف باسم "كويباكسا" (QuePaxa)، والتي تشبه خوارزميات الإجماع الأخرى في تمكين مجموعة من الأجهزة من الاتفاق على نفس تسلسل القيم، طالما أن معظم الأجهزة تعمل بشكل طبيعي وتستطيع التواصل فيما بينها.
لا تتطلب خوارزمية كويباكسا وجود قائد واحد موثوق لضمان التقدم، وخلال ما تسميه كلاودفلير "طغيان المهلة الزمنية"، يمكن لأي نسخة مكررة أو جهاز غير قائد مواصلة عمليات الكتابة. من الناحية المعمارية، يقدم المطورون طلباً لمجموعة من النسخ المكررة لخدمة ميركات مع تحديد مواقع مراكز البيانات، وتتولى ميركات مسؤولية توزيعها. يرسل العميل طلبات التطبيق إلى أي نسخة مكررة، والتي تقوم بتحويل الطلب إلى حدث في سجل الإجماع المشترك وإرجاع الاستجابة. تحتفظ كل نسخة مكررة بنفس الترتيب من إدخالات السجل المقررة، وقد تتأخر بعض النسخ مؤقتاً. تقوم التطبيقات المبنية على ميركات، مثل تخزين القيم الرئيسية أو أنظمة التأجير، بقراءة السجل وبناء حالتها الخاصة بناءً عليه.
أوضحت كلاودفلير أنه نظراً لعدم وجود قائد إلزامي، فإن النظام لا يصبح غير قابل للاستخدام أو يتدهور أداؤه بسبب نسخة مكررة واحدة، كما لا توجد حاجة لإجراء انتخابات للقائد. تتداخل الاقتراحات المقدمة في وقت واحد من نسخ مكررة مختلفة بشكل بناء، مما يجعله مثالياً لشبكة كلاودفلير التي قد تشهد تقلبات حادة في زمن الاستجابة. تدّعي الشركة أنها أجرت عدة اختبارات إثبات للمفهوم شملت ما يصل إلى 50 نسخة مكررة موزعة عالمياً، حيث فشل القائد بشكل متكرر، لكن المجموعة استمرت في العمل دون زيادة في معدل الأخطاء.
خدمة ميركات ليست قيد الإنتاج بعد، ولا تزال خدمة داخلية حصرية. شددت الشركة على وجود قيود، حيث لم تُصمم لإنشاء أنظمة بيانات عامة مثل قواعد البيانات. جميع خوارزميات الإجماع لها تكلفة، حيث يتناسب زمن اتخاذ القرار للاقتراحات طردياً مع زمن الاستجابة بين معظم النسخ المكررة. إذا كانت النسخ متباعدة جغرافياً، سيزداد زمن الاستجابة، وهو أمر لا يمكن تجنبه.






