أخبار ar.wedoany.com، شركة الشبكة الكهربائية الإسبانية (Red Eléctrica) شرعت في بناء خط نقل كهرباء موريلّا-لا بلانا (Morella-La Plana) المزدوج الدائرة بجهد 400 كيلوفولت، بهدف تعزيز إمدادات الكهرباء في مقاطعة كاستيلون (Castellón) ودعم التحول الكهربائي في القطاع الصناعي. يربط هذا المشروع بين محطتي تحويل موريلّا ولا بلانا (محطتي تحويل)، بطول إجمالي يبلغ 86.94 كيلومترًا، وباستثمار إجمالي يتجاوز 60 مليون يورو، ومن المتوقع أن يدخل حيز التشغيل بحلول نهاية عام 2028.

خلال الأسابيع الأخيرة، حصلت شركة الشبكة الكهربائية الإسبانية على التصريح الإداري للبناء (Autorización Administrativa de Construcción) وإعلان المنفعة العامة (Declaración de Utilidad Pública) لكامل مسار الخط، مما أزال العقبات أمام تنفيذ المشروع. وقد تم إدراج هذا المشروع ضمن التخطيط الكهربائي الحالي المعتمد بقرار من مجلس الوزراء، وهو ملزم لشركة الشبكة الكهربائية الإسبانية.
ستحل البنية التحتية الجديدة محل الخطوط الحالية، وسيتم تفكيكها بعد دخول الخط الجديد حيز التشغيل. وبالمقارنة مع المرافق الحالية، سيؤدي هذا المشروع إلى تقليل عدد الأبراج بنسبة 25%، بهدف تقليل تأثير البنية التحتية على الأراضي. وقد مر المشروع بعملية إدارية طويلة لتحديد مسار الخط المتوافق مع دمج الأراضي. وحاليًا، أكملت شركة الشبكة الكهربائية الإسبانية أعمال الأساسات لـ 74 برجًا، وتواصل تنفيذ الأعمال الجديدة في عدة مقاطع تم التوصل فيها إلى اتفاقيات مع ملاك الأراضي. وأشارت الشركة إلى أن هذا الوضع قائم في معظم مقاطع الخط. ستبدأ أعمال الأساسات للأبراج الجديدة هذا الأسبوع في المقاطع التي تمت الموافقة عليها، مع مراعاة مواسم تعشيش الطيور (في بعض الحالات من يناير إلى يوليو)، وذلك لتكييف أنشطة البناء وفقًا للقيود البيئية المتوقعة.
يهدف خط 400 كيلوفولت هذا إلى تحسين موثوقية وكفاءة واستدامة إمدادات الكهرباء في كاستيلون. ويرتبط تطويره بالحاجة إلى توسيع قدرة نقل الكهرباء في المنطقة، التي تشهد طلبًا صناعيًا مرتفعًا على الطاقة، وتخضع عملياتها الإنتاجية لمرحلة إزالة الكربون. ومن بين القطاعات المذكورة صناعة السيراميك، وهي نشاط اقتصادي مهم في المنطقة، وترتبط احتياجاتها من الطاقة بالتحول نحو عمليات منخفضة الانبعاثات. كما يُنظر إلى هذه البنية التحتية على أنها ركيزة لدعم المشاريع الصناعية الجديدة والمبادرات المتعلقة بإنتاج الوقود الأخضر. حافظت شركة الشبكة الكهربائية الإسبانية على حوار مع المؤسسات المحلية (بما في ذلك المجالس البلدية وأصحاب المصلحة الآخرين) منذ بداية المشروع، بهدف تنسيق بناء البنية التحتية، والبحث عن حلول توافقية، واستكشاف مجالات التعاون المتعلقة بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية المحلية.










