افتتحت موانئ ستوكهولم منشأتها الثانية لتزويد سفن الرحلات البحرية الدولية بالطاقة البرية في السويد في 12 مايو 2025. استُخدمت هذه المنشأة لأول مرة من قِبل سفينة الرحلات البحرية "فايكينغ جوبيتر"، التي بُنيت عام 2019 وتشغلها شركة "فايكينغ كروزس"، مما يُمثل خطوةً للأمام في مجال عمليات الموانئ المستدامة.

تُلبي منشأة الجهد العالي الجديدة المعايير الدولية، مما يُمكّن السفن من إيقاف تشغيل المحركات المساعدة أثناء رسوها، مما يُقلل من الانبعاثات الجوية والضوضاء. بفضل هاتين المنشأتين، يُمكن لموانئ ستوكهولم توفير الطاقة لما يقارب نصف رحلات سفن الرحلات البحرية. يتم توليد الكهرباء بالكامل من مصادر متجددة، بما في ذلك طاقة الرياح والطاقة الكهرومائية، مما يدعم الأهداف البيئية.
بصفتها أكبر ميناء للركاب في السويد، تلتزم موانئ ستوكهولم بالتعاون طويل الأمد مع شركاء الشحن لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وملوثات الهواء والضوضاء الناجمة عن أنشطة الموانئ. ويُعدّ توسيع نطاق توليد الطاقة البرية استراتيجيةً رئيسيةً لتحقيق هذه الأهداف. أقام الميناء شراكة مع موانئ بحر البلطيق في كوبنهاجن/مالمو، وآرهوس، وهلسنكي، مما ضمن له الحصول على تمويل الاتحاد الأوروبي لاستثمار OPS في Stadsgården 160، وهو رصيف يقع في موقع مركزي.









