أخبار ar.wedoany.com، أكدت الحكومة الفيدرالية النيجيرية مجدداً التزامها بإصلاح نظام إدارة الأراضي بهدف توسيع فرص حصول ذوي الدخل المنخفض والعمال غير الرسميين على الإسكان الميسر، مشيرةً إلى أن الإدارة الفعالة للأراضي تُعد أمراً بالغ الأهمية لمعالجة أزمة نقص المساكن.
أدلى بهذه التصريحات وزير الإسكان والتنمية الحضرية، السيد موتاقا دارما، خلال فعاليات اليوم المخصص لوزارة الإسكان والتنمية الحضرية الفيدرالية ضمن الدورة العشرين للمعرض الأفريقي الدولي للإسكان. ومثّل الوزير مدير المباني العامة والتنمية السكنية، السيد تيميتوبي بيمي، حيث تحدث حول موضوع "الأرض كأداة للإسكان الميسر لذوي الدخل المنخفض والعمال غير الرسميين في أفريقيا". وأوضح دارما أنه لا يمكن لأي سياسة للإسكان الميسر أن تنجح دون وجود نظام فعال وسهل المنال وشفاف وآمن لإدارة الأراضي. واعتبر أن الأرض تشكل الأساس لتوفير المساكن والتنمية الحضرية والازدهار الاقتصادي والاندماج الاجتماعي. وأشار الوزير إلى أن التوسع الحضري السريع في جميع أنحاء أفريقيا أدى إلى تفاقم نقص المساكن وضغط على البنية التحتية الحضرية، في حين لا تزال فرص حصول الأسر ذات الدخل المنخفض والعمال غير الرسميين على التمويل السكني التقليدي وأنظمة إدارة الأراضي الرسمية محدودة. ويظل حلم امتلاك المسكن بعيد المنال بالنسبة للكثيرين، إذ لا يمكنهم الحصول على ملكية آمنة للأراضي أو تمويل الرهن العقاري، كما يواجهون صعوبات في التعامل مع تعقيدات الحصول على الأراضي والمستندات ذات الصلة. وتعمل الحكومة حالياً على تبسيط إجراءات إدارة الأراضي واعتماد التقنيات الرقمية بهدف خفض تكاليف الإسكان وتشجيع استثمارات القطاع الخاص. ويهدف برنامج نيجيريا لملكية الأراضي وتسجيلها وتوثيقها إلى توسيع نطاق تسجيل الأراضي وتحسين فرص الحصول على تمويل الإسكان، وتعمل الوزارة على تطوير الإدارة الرقمية للأراضي من خلال نظم المعلومات الجغرافية والمسح العقاري الرقمي والسجلات الإلكترونية للأراضي.
وأكد مدير إدارة الأراضي والتنمية السكنية، السيد كولينز ألابي، أنه بدون توفر أراضٍ سهلة المنال وموثقة بشكل مناسب ومخططة جيداً ومزودة بالخدمات، سيكون من الصعب تحقيق هدف توفير الإسكان الميسر للنيجيريين وغيرهم من الأفارقة. وحث الحكومة على زيادة المعروض من الأراضي المجهزة بالخدمات وتحديث أنظمة إدارة الأراضي، مشيراً إلى أن رقمنة سجلات الأراضي وضمان إجراءات توزيع شفافة من شأنها تقليل التأخير وخفض تكاليف المعاملات وزيادة الشفافية.
وأدلى السكرتير الدائم للوزارة، الدكتور شعيب بلغور، بكلمة نيابة عنه مديرة التخطيط الحضري والإقليمي، السيدة مارغريت أدجوبي، أوضح فيها أن الحصول على الإسكان الميسر يعتمد على جعل الأراضي متاحة وآمنة وميسورة التكلفة، مشيراً إلى أن ملايين الأفارقة، ولا سيما ذوي الدخل المنخفض وعمال القطاع غير الرسمي، لا يزالون يواجهون عقبات تحول دون حصولهم على مساكن لائقة وميسورة التكلفة. ودعا إلى تعزيز التعاون بين جميع مستويات الحكومة وشركاء التنمية والمؤسسات المالية وأصحاب المصلحة في القطاع الخاص لمعالجة أزمة نقص المساكن في أفريقيا.










