أخبار ar.wedoany.com، أعلنت هيئة الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزية (MCMC) في 16 يوليو 2026، عن فتح باب التسجيل رسمياً لمشروع "كابل MADANI للاتصالات البحرية" (Sambungan Kabel Dasar Laut MADANI، اختصاراً SALAM)، داعيةً المرخصين المؤهلين إلى تقديم خطابات النوايا والمسودات الأولية لخطة الخدمة الشاملة. يُعد هذا المشروع من البنى التحتية الرقمية الوطنية ذات الأولوية في ميزانية الحكومة الماليزية لعام 2026، ويهدف إلى ربط شبه الجزيرة الماليزية وولايتي صباح وساراواك عبر نظام كابلات بحرية جديد، لتعزيز مرونة وموثوقية الاتصال الشبكي على المستوى الوطني بشكل شامل.
هيئة الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزية (MCMC) هي الجهة التنظيمية لقطاع الاتصالات والوسائط المتعددة في البلاد، وتتولى مسؤولية دفع عجلة بناء وتطوير البنى التحتية للاتصالات على المستوى الوطني. وفقاً للبيان الصادر عن MCMC، سيقوم مشروع SALAM ببناء نظام كابلات بحرية يبلغ طوله الإجمالي حوالي 5,582 كيلومتراً، مقسماً إلى أربعة أجزاء، ويربط بين 10 محطات هبوط للكابلات البحرية. سيعزز هذا النظام التكرارية الشبكية عبر مسارات اتصال متنوعة جغرافياً، مما يقلل من مخاطر انقطاع الخدمة، ويرفع من مرونة الاتصالات الشاملة في ماليزيا.
يُعد هذا المشروع ثاني نظام كابلات بحرية وطني في ماليزيا بعد نظام الكابلات الحالي لشركة الاتصالات الماليزية (TM). وبموجب ميزانية عام 2026، حصل المشروع على تخصيص مالي قدره 2 مليار رينغيت ماليزي (حوالي 430 مليون دولار أمريكي)، ومن المتوقع أن تستغرق فترة الإنشاء من سنتين إلى ثلاث سنوات. وقد قامت MCMC سابقاً بتعيين شركة استشارية لإجراء دراسة الجدوى للمشروع، والتي تشمل التصميم الفني، تقدير التكاليف، تقييم المخاطر، واستراتيجيات التنفيذ.
وفقاً لأحكام المادة 5 من لائحة الاتصالات والوسائط المتعددة (تقديم الخدمة الشاملة) لعام 2002، يتعين على الشركات الراغبة في المشاركة تقديم استمارة تسجيل النوايا ومسودة خطة الخدمة الشاملة لتقييم MCMC. وأشارت MCMC إلى أن شبكة الكابلات البحرية SALAM ستدعم التوسع المستمر لخدمات النطاق العريض الوطنية وشبكات الجيل الخامس، كما ستوفر الدعم الأساسي للبنية التحتية لتطوير الحوسبة السحابية ومراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات الرقمية الناشئة. من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في دفع عجلة الاقتصاد الرقمي الماليزي، وتوسيع نطاق أجندة الشمول الرقمي، وتعزيز مرونة الاتصالات الوطنية على المدى الطويل.










