أخبار ar.wedoany.com، أذنت المحكمة الفيدرالية البرازيلية للمحاسبات (TCU) بالإشراف على أول مزاد محلي لاحتياطي سعة تخزين البطاريات (LRCAP) على أساس القدرة الكهربائية، على أن يتم هذا الإشراف خلال مرحلة هيكلة المزاد، وقد يشمل تقييم قرارات يصل أثرها المالي إلى 153 مليار ريال برازيلي على مدى 15 عامًا.

وبموجب القرار رقم 1.891/2026، الذي أقرته المحكمة بالإجماع، ستتولى الإدارة المتخصصة لتدقيق قطاعي الكهرباء والطاقة النووية (AudElétrica) مسؤولية الإشراف، بهدف التحقق من أن التصميم التنظيمي والمعايير الفنية والاقتصادية والتشغيلية تضمن كفاءة شراء سعة التخزين اللازمة للنظام الوطني المتصل (SIN).
ونظرًا لأن هذه هي المرة الأولى التي يُعقد فيها مزاد مخصص لعقود البطاريات في البرازيل، ترى المحكمة أن القواعد المعتمدة قد تشكل سابقة للمزادات المستقبلية ولتطور هذا السوق محليًا. ووفقًا لتقديرات الجمعية البرازيلية لحلول تخزين الطاقة (ABSAE)، من المتوقع أن تشتري السوق قدرة مركبة تتراوح بين 2 و6 جيجاواط؛ ويُقدر الدخل السنوي الثابت بما بين 1.2 و1.7 مليون ريال برازيلي لكل ميجاواط. وفي حال شراء 6 جيجاواط، قد يتراوح العائد السنوي بين 7.2 و10.2 مليار ريال برازيلي. وعلى مدى فترة العقد البالغة 15 عامًا، قد يصل المبلغ التراكمي إلى ما بين 108 و153 مليار ريال برازيلي، وستُغطى هذه التكاليف من خلال رسوم احتياطي السعة (ERCAP)، التي يتحملها مستهلكو الكهرباء.
كما استشهدت المحكمة بخطة التوسع في الطاقة العشرية لعام 2035 (PDE 2035)، التي تتوقع أن تمتلك البلاد حوالي 6.6 جيجاواط من أنظمة تخزين الطاقة بحلول نهاية عام 2035. يجب أن يتركز الإشراف على الجوانب التي تُعتبر حاسمة لنجاح المزاد، بما في ذلك منهجية تحديد السقف السعري، ومكافأة المشاريع، ومعايير الأهلية، وآليات المنافسة في المزاد. كما ستتابع المحكمة كيفية توزيع تكاليف رسوم احتياطي السعة على مختلف الأطراف الفاعلة في قطاع الكهرباء، مع التركيز على وضع قواعد تشغيل النظام وتوافره.
يُعتبر تدهور أداء البطاريات خلال فترة العقد أحد المخاطر التقنية الرئيسية، ويحتاج تصميم المزاد إلى تحديد كيفية التعامل مع الفقدان التدريجي لسعة المعدات، والالتزامات التي يجب على المقاول الوفاء بها خلال فترة العقد البالغة 15 عامًا. بالإضافة إلى ذلك، ستخضع معايير الاتصال بالشبكة وتوزيع مخاطر العقود للتقييم. ووفقًا للمحكمة، قد يؤدي أي خلل إلى نزاعات قانونية، وتأخير في نشر المشاريع، وزيادة التكاليف التي يتحملها المستهلكون.
سيتم الإشراف بالتزامن مع وضع القواعد، بهدف اكتشاف المشكلات المحتملة قبل الانتهاء من القرارات التنظيمية والتشغيلية الرئيسية. وقد أقرت وزارة المناجم والطاقة (MME) نفسها بأهمية هذا الإشراف المسبق، وأعدت فرقها الفنية لتقديم المبادئ التوجيهية للمشتريات مسبقًا. يشمل الإشراف عدة جهات، منها الوزارة، وشركة أبحاث الطاقة (EPE)، والوكالة الوطنية للطاقة الكهربائية (ANEEL)، والمشغل الوطني للنظام الكهربائي (ONS)، وغرفة تجارة الكهرباء (CCEE)، والبنك الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية (BNDES). ويرى المقرر في القضية، الوزير خورخي أوليفيرا، أن التنسيق بين هذه الجهات ضروري لتكامل القواعد التنظيمية والتشغيلية والتمويلية.










