أخبار ar.wedoany.com، من المتوقع أن تطلق المملكة العربية السعودية مناقصة مشروع قطار القدية فائق السرعة رسميًا في سبتمبر المقبل. ووفقًا لوكالة MEED الإعلامية المتخصصة في الشرق الأوسط، فقد اعتمد المشروع سابقًا نموذجي الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) والهندسة والمشتريات والبناء والتمويل (EPCF) لإجراء التأهيل المسبق، وهو حاليًا في مرحلة الاستفسارات والتوضيحات بعد التأهيل. تبلغ السرعة التصميمية للخط 250 كيلومترًا في الساعة، بإجمالي استثمارات يصل إلى مليارات الدولارات. وقد اجتذبت مرحلة جمع الاهتمامات 145 شركة عالمية رائدة، تشمل مجالات التطوير والبناء والتشغيل والاستثمار والاستشارات.

من بين الشركات الـ 145 التي أبدت اهتمامها سابقًا، تضم القائمة 68 مقاولًا، و23 شركة استشارية في التصميم وإدارة المشاريع، و16 مؤسسة استثمارية، و12 مشغلًا للسكك الحديدية، بالإضافة إلى موردي العربات ومقدمي الخدمات الآخرين. وقد قدمت كل من شركة صناعة الطيران الصينية (AVIC)، ومجموعة المكتب الثامن عشر لهندسة السكك الحديدية الصينية، وشركة الموانئ الصينية (CHEC)، وشركة الهندسة المدنية الصينية (CCECC)، ومجموعة المعدات الهندسية الصينية (CMEC)، وشركة السكك الحديدية الصينية الدولية (CRCC International)، والمجموعة الدولية للسكك الحديدية الصينية (CREC International) خطابات نوايا في مجال "التطوير والمقاولات". كما قدمت شركة CRRC هونغ كونغ وCRRC تشانغتشون خطابات نوايا في مجال "القطارات والأنظمة". وقدمت شركة مترو هونغ كونغ (MTR) خطاب نوايا في مجال "التشغيل". وقدمت شركة شنغهاي للموانئ (Shanghai Harbour) خطاب نوايا في مجال "التصميم والاستشارات الإدارية".
في الوقت نفسه، ظهرت في قائمة الاهتمامات شركات عالمية عملاقة في مجال معدات السكك الحديدية، مثل ألستوم الفرنسية، وسيمنز موبيليتي الألمانية، وCAF الإسبانية، وهيتاشي للسكك الحديدية اليابانية، وهيونداي روتيم الكورية، وشتادلر السويسرية، بالإضافة إلى مقاولي الهندسة مثل بويغ الفرنسية، وFCC للإنشاءات الإسبانية، وهيونداي للهندسة والإنشاءات الكورية، ولارسن وتوبرو الهندية، وموتا-إنجيل البرتغالية، ويبيلد الإيطالية، ويابي ميركيزي التركية، مما يشير إلى تنافسية شديدة. وهذا يعني أن الشركات الصينية لا تزال بحاجة إلى بناء قدرة تنافسية شاملة في مجالات مثل التكيف مع المعايير التقنية، والتنفيذ المحلي، وخطط التمويل والاستثمار، وتشكيل التحالفات لتحقيق النجاح.
يُعد قطار القدية فائق السرعة مرفقًا نقلًا داعمًا رئيسيًا لمدينة القدية، المشروع الرائد في رؤية المملكة 2030. تبلغ المساحة الإجمالية المخطط لها لمدينة القدية حوالي 376 كيلومترًا مربعًا، وهي وجهة متكاملة عالمية المستوى تجمع بين وظائف الترفيه والرياضة والثقافة. سيتم إنشاء خط القطار فائق السرعة على مراحل، حيث يخطط المرحلة الأولى لربط مطار الملك سلمان الدولي، ومنطقة الملك عبد الله المالية، ومدينة القدية الجديدة، على أن يتم تمديده لاحقًا ليشمل منطقة تطوير "القطب الشمالي"، ومنطقة المربع الجديدة، وحديقة الملك سلمان، ووسط مدينة الرياض، والمدينة الصناعية الجنوبية، وغيرها من المناطق.










