أخبار ar.wedoany.com، أقرت الحكومة البيروفية، بموجب المرسوم الأعلى رقم 014-2026-EM، تعديلاً على اللائحة البيئية لأنشطة التنقيب عن المعادن، يتمثل جوهره في رفع الحد الأقصى لعدد منصات التنقيب التي يمكن معالجتها عبر إعلان الأثر البيئي (DIA) من 40 إلى 60 منصة، مع الإبقاء على فترة تقييم هذا المستند عند 30 يوم عمل.

كانت اللائحة السابقة تنص على أن مشاريع التنقيب التي يتجاوز عدد منصاتها 40 منصة يجب أن تقدم دراسة شبه مفصلة للأثر البيئي، والتي تستغرق فترة مراجعتها 90 يوم عمل كحد أقصى. يهدف هذا التعديل إلى تبسيط عملية التقييم البيئي، ورفع كفاءة الموافقات وقابليتها للتوقع، مع الإبقاء على معايير الحماية البيئية القائمة دون تغيير.
كما حدد المرسوم الجديد المهل الزمنية لكل من السلطة الإدارية والأطراف الخاضعة للتنظيم في الإجراءات، وذلك لتجنب صدور آراء متكررة من جهات تقييم مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، أنشأ المرسوم آلية للمساعدة الفنية، تمكن الأطراف الخاضعة للتنظيم من تسوية الخلافات في الآراء أثناء عملية الموافقة في الوقت المناسب. وحتى في حال تأخر تقرير إحدى الجهات الاستشارية، يمكن لجهة التقييم إبلاغ الطرف الخاضع للتنظيم بالملاحظات، بينما كانت مثل هذه الحالات تؤدي، بموجب الإجراءات السابقة، إلى تعليق الموافقة.
صرح وزير الطاقة والمناجم، والدير أيستا ميتشان، بأن هذا المرسوم لا يمثل تنازلاً على المستوى البيئي، وأن معايير الحماية تظل كما هي، وما تم فعله هو تنظيم وتبسيط الإجراءات بهدف تمكين البلاد من الحصول على المزيد من مشاريع التنقيب والاستثمارات وفرص العمل.
حصل المرسوم الأعلى رقم 014-2026-EM على موافقة وزير الطاقة والمناجم ووزير البيئة، وتم توقيعه من قبل رئيس الجمهورية. من خلال هذا الإجراء، تسعى وزارة الطاقة والمناجم (Minem) إلى دفع محفظة مشاريع التنقيب عن المعادن، وتحفيز دخول رأس المال الخاص إلى هذا القطاع، وتوفير قدر أكبر من اليقين القانوني للأطراف الخاضعة للتنظيم.










