أخبار ar.wedoany.com، من المتوقع أن يحقق مشروع السكك الحديدية على الساحل الشرقي لماليزيا تراكمياً قيمة مضافة تتراوح بين 80 و90 مليار رينغيت ماليزي للناتج المحلي الإجمالي للبلاد بحلول عام 2047.
أشار نائب وزير الاقتصاد الماليزي، داتوك محمد شهار، إلى أن هذه المساهمة تأتي بشكل رئيسي من تطوير 21 مشروعاً لتسريع النمو الاقتصادي، والتي يُتوقع أن تشكل المحرك الرئيسي لتحقيق العوائد الاقتصادية على طول خط السكك الحديدية على الساحل الشرقي. وفي مقابلة أجراها مؤخراً مع وكالة الأنباء الماليزية "برناما"، أوضح أنه تم بالفعل تحديد عدد من محطات السكك الحديدية على الساحل الشرقي كمراكز لوجستية جديدة، من بينها أرض بمساحة 213 فداناً (86.2 هكتار) في باسير فوتيه، كيلانتان، وأرض بمساحة 68 فداناً (27.5 هكتار) في كيمان، ترينغانو، وأرض بمساحة 50 فداناً (20.2 هكتار) في تيميرلوه، باهانغ، حيث سيتم تطوير هذه المناطق الثلاث لتصبح مراكز لوجستية. وأكد محمد شهار أن السكك الحديدية على الساحل الشرقي ليست مجرد بنية تحتية للنقل، بل هي بمثابة محفز لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاستثمارية المستدامة وخلق فرص عمل عالية الجودة.
علاوة على ذلك، قال محمد شهار إن الحكومة ملتزمة بضمان أن مشروع السكك الحديدية على الساحل الشرقي لا يقتصر على تحسين شبكة النقل في البلاد فحسب، بل يصبح أيضاً محفزاً لتحفيز التنمية الاقتصادية المحلية، بما يتماشى مع إطار الاقتصاد المزدهر. وكجزء من تعزيز الصناعات المحلية وخلق فرص العمل على طول خط السكك الحديدية على الساحل الشرقي، من المتوقع الانتهاء من بناء المركز اللوجستي لشركة بيرودوا (السيارة الوطنية الثانية) في المرحلة الأولى في بايا بيصار، كوانتان، بحلول عام 2029. وأضاف أنه ينبغي النظر إلى السكك الحديدية على الساحل الشرقي كبنية تحتية مكملة قادرة على تحسين النظام البيئي اللوجستي الشامل في ماليزيا، وليس كأداة لاستبدال طرق الشحن الدولية الحالية. ويهدف المشروع أيضاً إلى تضييق الفجوة التنموية بين الساحل الشرقي والساحل الغربي من خلال تعزيز الشبكة اللوجستية.
وفقاً لمحمد شهار، تم بالفعل إدراج التدابير ذات الصلة الجاري تنفيذها في "الخطة الماليزية الثالثة عشرة"، ومن خلال "مؤشر التنمية المتكامل لماليزيا" ونظام "MyRMK"، يتم ضمان تخصيص المخصصات والمشاريع بشكل أكثر دقة وفعالية للمناطق التي تحتاج إليها. ومن المتوقع الانتهاء من هذا المشروع الوطني للبنية التحتية، الذي تبلغ تكلفته 50.27 مليار رينغيت ماليزي، في ديسمبر 2026، على أن يبدأ التشغيل في يناير 2027. وسيتم تجهيز مشروع السكك الحديدية على الساحل الشرقي، الذي يبلغ طوله الإجمالي 665 كيلومتراً، بـ 11 قطاراً كهربائياً متعدد الوحدات (EMU) مكوناً من ست عربات لخدمة الركاب، بالإضافة إلى 12 قاطرة كهربائية (E-Loco) لأغراض الشحن.










