أخبار ar.wedoany.com، استعادت رائدة الفضاء في وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) صوفي أدينو العينة الخامسة التي أنتجتها الطابعة المعدنية ثلاثية الأبعاد على متن محطة الفضاء الدولية (ISS)، مما يعزز التحقق التقني للوكالة في مجال التصنيع المضاف المعدني الروتيني في المدار. تم إطلاق الجهاز، الذي تصفه وكالة الفضاء الأوروبية بأنه أول طابعة معدنية ثلاثية الأبعاد في المدار، في عام 2024 إلى مدار يبلغ ارتفاعه 400 كيلومتر، ومنذ بداية عام 2026، قامت ست مهمات شحن بتزويد المحطة الفضائية بالإمدادات.
خضعت القطع الثلاث الأولى المطبوعة للفحص في المركز التقني التابع لوكالة الفضاء الأوروبية ESTEC في هولندا وفي جامعة الدنمارك التقنية (DTU). قارن الفريق جودة القطع وخصائص المواد على المستويين الكلي والمجهري مع قطع مرجعية تمت طباعتها باستخدام نفس الآلة على الأرض. أفادت وكالة الفضاء الأوروبية أن النتائج سيتم الإعلان عنها في الأسابيع القليلة القادمة. عادت العينة الخامسة إلى الأرض على متن مركبة الشحن CRS SpX-34، وستخضع لاحقًا للاختبار في مركز الفضاء الألماني (DLR) وفي ESTEC.
صرح المسؤول التقني في وكالة الفضاء الأوروبية روب بوستيما أنه مع اكتساب فهم أعمق لقدرات الطابعة وقيودها وتشغيلها في المدار وعلى الأرض، والتحقق من جودة القطع المنتجة في بيئة الفضاء المأهول، أصبحت الوكالة مستعدة للخطوة التالية في تطوير الطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد في المدار. كما أعدت أدينو، التي تنفذ مهمة إبسيلون، الطابعة للتشغيل التالي، المقرر إجراؤه في وقت لاحق من هذا العام. قامت بتركيب لوحة قاعدة تحمل عنصرًا تمت طباعته جزئيًا قبل توقف عملية الطباعة بشكل غير طبيعي. يخطط الفريق لاختبار إجراءات الاسترداد ومواصلة البناء. قالت أدينو: "الطابعة ثلاثية الأبعاد ليست جهازًا بسيطًا بأي حال من الأحوال، وأنا سعيدة بالعمل على هذا العرض التقني الأوروبي لدفع مستقبل رحلات الفضاء المأهولة." وأضافت: "أهنئ جميع المشاركين، وأشكر فريق مركز دعم المستخدمين CADMOS الذي أرشدني طوال العملية!"
تم بناء جهاز العرض التوضيحي للطابعة ثلاثية الأبعاد بواسطة فريق صناعي بقيادة شركة إيرباص للدفاع والفضاء (Airbus Defense and Space) بموجب عقد مع وكالة الفضاء الأوروبية، وبتمويل مشترك من إيرباص. يدير مركز دعم المستخدمين والعمليات CADMOS التابع للمركز الوطني للدراسات الفضائية الفرنسي (CNES) تشغيل الطابعة. كما شاركت شركة التصنيع المضاف كبير الحجم Caracol في أعمال وكالة الفضاء الأوروبية، حيث قادت مشروع المراقبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي للتصنيع المضاف الروبوتي كبير الحجم في الفضاء (AIMIS-LFAM).










