أخبار ar.wedoany.com، أقرت الجلسة العامة لمجلس النواب التشيلي، بأغلبية 107 أصوات مؤيدة و20 امتناعًا و2 معارضة، مشروع قانون يهدف إلى تبسيط نظام طلب ودفع رسوم الامتياز التعديني. يُعد هذا المشروع أول مبادرة تشريعية تعدينية تقدمها حكومة الرئيس خوسيه أنطونيو كاست (José Antonio Kast). وسيُحال المشروع إلى لجنة التعدين والطاقة في مجلس الشيوخ لمناقشته في المرحلة الثانية دستوريًا.

يقترح المشروع تعديل نظام الرسوم المنصوص عليه في قانون التعدين، وتشمل الإجراءات الأساسية إلغاء شروط مثل التصاعد في الرسوم، وشرط الـ 500 هكتار، والقرابة، ونوع شركات التعدين الصغيرة، مما يُبسّط عملية التقديم. بالإضافة إلى ذلك، يُضيف المشروع سببًا جديدًا للإعفاء من الرسوم بسبب أنشطة الاستكشاف، مما يُتيح للمنتجين عدم الحاجة إلى التقدم سنويًا للحصول على هذا الإعفاء. كما يُحافظ على ممارسة دفع الرسوم بشكل نسبي في حقوق التعدين، وذلك حتى السنة الأولى من إنشاء الحق التعديني، مع دفع عُشر الوحدة الضريبية شهريًا.
صرّح وزير الاقتصاد والتعدين، دانيال ماس (Daniel Mas)، بأن هذا يُعد خبرًا سارًا طال انتظاره لعمال المناجم الصغار، ولا سيما في المناطق الشمالية والوسطى المتضررة من الجبهات الجوية التاريخية. وأكد أن الاقتراح يهدف إلى إنشاء إطار تنظيمي يُشجع الاستثمار في الاستكشاف، ويُوفّر أدوات امتثال مرنة للتعدين الصغير، الذي يُعد حيويًا لعشرات المدن، خاصة في الشمال.
أشار نائب وزير التعدين، ألفارو غونزاليس (Álvaro González)، بعد التصويت، إلى أن المبادرة تُسهم في تحسين أوضاع عمال المناجم الصغار: أولاً، بإلغاء شرط القرابة المطلوب من عمال المناجم الصغار عند التقديم، ونوع الشركات الذي كان يعيق الحصول على المزايا، مما يُبسّط الوصول؛ ثانيًا، بإلغاء التصاعد في الرسوم لمن لا يستطيعون ممارسة النشاط؛ ثالثًا، بتوسيع نطاق المزايا لتشمل ليس فقط أصحاب الامتياز، بل أيضًا المستأجرين وعمال المناجم القانونيين.
بمجرد إقرار المشروع في مجلس الشيوخ، ستتمتع أنشطة التعدين بنظام رسوم عام أكثر تفضيلاً، مع تحديد واضح لأسباب الإعفاء، مما يُوائم هذا النظام مع أهداف التنمية التعدينية الوطنية.










